Algeria Leaks

أكد أستاذ الاعلام في جامعة الجزائر عبد العالي رزاقي أن الامن يريد افشال المسيرات بأي طريقة، وعندما نرى اكثر من 100 حافلة للشرطة مصفوفة على جنبات الطريق وتسمح للسيارات بالمرور أي ان المواطن لا يستطيع السير حتى فوق الرصيف، وهذا لم يحدث في تاريخ الجزائر.

وشدد رزاقي على وجود إرادة شعبية قوية، “لم نكن نتوقعها”، تصر على استعادة السيادة وإقامة جزائر ديمقراطية يسود فيها القانون.

وقال رزاقي: اعتقد ان الشعب يوجه انذار جدي وقوي للسلطات عبارة عن عصيان مدني، وأتوقع ان يبدأ في سبتمبر مع الدخول الاجتماعي.

وأضاف أن فشل لجنة الحوار وما يسمى بالوساطة وتصريحات رئيس اللجنة كريم يونس المسيئة للجزائريين، دليل على أن الصراع اصبح بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية.

وعن استهداف الشعارات للجنرال قايد صالح، قال رزاقي: “مشكلتنا ليست في شخص، واعتقد ان الجنرال قايد صالح لا يتحدث باسمه بل باسم مؤسسة، وهي وعدت بمرافقة الحراك، ولكن عندما يتحرك الامن فهو يعبر عن غير ذلك، بمعنى ان هناك خلاف حقيقي بين المؤسسة والامن التابع لوزارة الداخلية او رئاسة الحكومة”، كما قال.

واعتبر أستاذ الاعلام أن واقع الجزائر يؤكد أن المؤسسة العسكرية هي الأساس و”باقي المؤسسات عبارة عن كلام فارغ، فالرئيس “عبد القادر بن صالح” لا وجود له، واي قرار يؤخذ من طرف المؤسسة العسكرية.

ورأى رزاقي أن الإعلان الدستوري يقصد به تشكيل 15 مادة يمكن تمريرها عبر البرلمان بغرفتيه، تعطي صلاحية تشكيل الحكومة لإعادة الثقة بين المواطن والحكومة، وتعلن بموجبه اجراء الانتخابات.

وانتقد لجنة كريم يونس التي وصفها بأنها “عبارة عن طرمبندو مجموعة اشخاص مع الرئاسة لعبوا ورقة وسخة اساءوا لجميع رموز الثورة الجزائري، وأساؤوا للسيدة جميلة بوحيرد وغيرها ويفترض ان يقدموا استقالتهم”.

مواضيع متعلقة

فرنسا: لم نتدخل في توقيف ربراب

Admin

قايد صالح في دور السيسي: ليس لدي طموح سياسي

Admin

حتى مجلة الجيش تهدد وتتوعد !

Admin