Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر ملفات ساخنة

“باب بوشارب المصفح”..هل يمكن أن ينقذه من غضبة الشعب ؟

حتى آخر نفس يحاول بقايا نظام عبد العزيز بوتفليقة وأعمدة الفساد في البلاد إلى المحافظة على أنفسهم، والتمسك بمواقعهم التي هي “البقرة الحلوب” والدجاجة التي تبيض ذهبا لهم ولعائلاتهم من مال الشعب ودمائه وتضحياته.

آخر صيحات معاذ بوشارب، أحد الباءات المطلوب حسب الحراك الجماهيري رحيلها فورا، قيامه حسب مصادر مطلعة بتركيب باب مصفح لمكتبه في الطابق الخامس من مبنى المجلس الشعبي الوطني الذي يرأسه بوشارب رغما عن الجميع.

المصادر كشف مؤخرا أن بوشارب عمد إلى هذا الإجراء وغيره من الاجراءات الأمنية المشددة مخافة تكرار سيناريو اقتحام مكتبه.

وقال موظفون يعملون في المجلس أنه تم الاستعانة بشركة خاصة لتغيير الباب القديم بباب آخر عريض ومصفح.

وكان عدد من أعضاء مكتب المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، اقتحموا قبل أيام  مكتب بوشارب، خلال اجتماعه بنواب المجلس، وطالبوه باحترام تعليمات قيادة الأفلان والتنحي من رئاسة البرلمان.

وحسب مشاهد فيديو تم نقله من مكتبه، فقد حاول نواب الأفلان المناوئون لبوشارب قطع الاجتماع الذي حضره أعضاء ممثلين عن الأرندي والاحرار وتاج وعضوين من الأفلان، مطالبينه بالالتزام بمبادئ الحزب والامتثال لتعليمات قيادة جبهة التحرير الوطني التي تطالبه بالتنحي استجابة لإرادة الشعب المطالب برحيله.

“باب الخزنة” كما تندر عليه بعض النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، أثار استغراب وسخرية الموظفين بالمجلس، الذين سخروا من هذا الإجراء وعلقوا عليه هم أيضا بمطالبة بوشارب أن يحيط مكتبه وكل الطابق الخامس بأسلاك مكهربة وحتى بحقل ملغم لتفادي اقتحام مكتبه أو الوصول إليه !!.

وقالوا إن الباب المصفح به ما يقارب 6 أقفال في كل الاتجاهات عموديا وأفقيا وعن اليمين وعن الشمال، وكأنك أمام مدخل وباب خاص بخزنة.

وتستمر المعركة في حزب جبهة التحرير الوطني، بين أمينه العام الجديد محمد جميعي، ومعه مجموعة من كتلة الحزب في المجلس الشعبي، ورئيس المجلس معاذ بوشارب الذي يشكل رحيله أحد مطالب الحراك الجماهيري.

وكان جميعي أمس أشرف على تنصيب لجنتي الانضباط والاستشراف، في خطوة جديدة للضغط على بوشارب الذي يرفض الاستجابة لقيادة الحزب بالتنحي من رئاسة المجلس الشعبي الوطني.

وحسب مصادر فإنه من المنتظر أن يكون “عصيان معاذ بوشارب” أول ملف تفتحه لجنة الانضباط مباشرة بعد تنصيبها.

ويحاول جميعي عبر خطوة تشكيل لجنة الانضباط كسر التماسك الكبير الذي يبديه بوشارب بموقفه بعدم الاستجابة لطلبات الاستقالة والبقاء في منصبه كرئيس للمجلس الوطني الشعبي، ويسخر جميعي كل امكانياته من أجل ذلك وهو ما عمل على إحداث شرخ كبير في صفوف المجموعة البرلمانية للحزب واستقالة رئيس الكتلة محمد بوعبد الله، ليتم استبداله بالنائب خالد بورياح الذي يقود حملة الإطاحة ببوشارب من رئاسة البرلمان.

ويعيش حزب الأفلان معركة داخلية وصراع نفوذ بين أقطابه لم يشهدها من قبل، وهو ما فسره مراقبون أنه بداية النهاية للحزب القوي، وخروجه  من قائمة الأحزاب الأكثر سيطرة ونفوذا على صعيد الساحة السياسية الجزائرية.

ويوجه جميعي ما قالت عنه المصادر إنه آخر إنذار لمعاذ بوشارب والموالين له”، لمطالبتهم بالامتثال لأوامر القيادة، والإعلان عن الانسحاب من رئاسة المجلس الشعبي الوطني والعودة إلى بيت الطاعة تحت طائلة لجنة الانضباط.

مواضيع متعلقة

السلطة وأحزابها في تبادل الأدوار..الارندي يثمن والأفلان يهدد

Admin

دعوات لمحاكمته..فساد بوشارب يزكم أنوف نواب المجلس الشعبي

Admin

فوضى “الوطني” لن تنتهى باستقالة معاذ..هل يُستبدل الباء بالباء؟

Admin