Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي الصح في بلادي تقارير

باحث: الحراك ينادي بالاستقلال لإسقاط نظام هو استمرار للاستعمار

قال الباحث في العلوم السياسية مصعب حمودي إن طلبة الجامعات الجزائريين اعتادوا على صياغة شعار خلال حراكهم كل ثلاثاء وهو “المطالبة بالاستقلال”، لأنهم كما باقي الحراك  يعتقدون أنهم تحت وطأة نظام هو استمرار للاستعمار.

وأضاف “هم على حق لأنه حينما تطالب بالاستقلال تشعر وكأنك فاقد لحريتك وهذا هو الحال”.

وتعقيبا على الثلاثاء الـ23 لحراك الطلبة الداعم للحراك الجزائري قال حمودي إنه ترسخ في ذهن الطلبة أن التشاحن مع قيادة الأركان لا بد له من نفس طويل وأنه سيمتد إلى مدة غير معلومة، والان لم تعد المدة بالقصيرة وستمتد إلى عدة أسابيع أخرى فأظهر الطلبة هذا الثلاثاء انهم يتمتعون بنفس طويل.

وأشار إلى أنه “بات يعرف أن يوم الثلاثاء هو مدخل يعطينا النكهة التي سيكون بها يوم الجمعة، لذلك تظاهرة هذا الثلاثاء كانت صاخبة والاعداد بالغة والشعارات واضحة كعادتهم”.

ونوه إلى أن ما يلفت الانتباه مع حراك الطلبة هو وضوح الرؤية وهذا لا نجده مع باقي القطاعات الأخرى من غير الطلبة، فهم دائما لديهم مطالب واضحة ولديهم وعي بالمرحلة بحيث يحسنون تشخيصها، وبعد ذلك يحسنون صياغة مطالبهم.

وعن التناقض فيما أعلنه الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح بتخفيف القبضة الأمنية والإجراءات الحاصلة على الأرض ، قال حمودي إنه كان لافتا أمس الثلاثاء القبضة الأمنية والصور تظهرا أن العاصمة وكأنها تحت احتلال، وكل تلك المدرعات لا نفهم هل الشرطة تعتقد أنها بمواجهة عدو أتى غازيا، أم أنها ستواجه طلبة عزل يهتفون بسلمية.

وأضاف “بن صالح هو عينه من قال انه سيتم تخفيف الشدة الأمنية واذا به لا عهد له ولا ميثاق، هم يتلاعبون ويستصغرون العقول”.

وشدد قائلا “المهم أن المسيرة كانت رائعة والمطالب كانت دائما إطلاق سراح المعتقلين غير قابل للتفاوض، وأنه لا يوجد حوار لكن يوجد تفاوض”.

وكان رد الحراك الجزائري على محاولات النظام والعصابة الالتفاف على مطالبه، على لسان الطلبة يوم أمس الثلاثاء.

حيث انطلق حراك الثلاثاء رقم 23 في ساحة الشهداء بالعاصمة، وسط هتافات وشعارات تندد بمحاولات السلطة الالتفاف على الحراك الجماهيري، ورفضهم المبادرات وقوائم الأسماء لقيادة الوساطة والحوار التي أعلنها النظام مؤخرا.

وهتف الطلاب بشعارات الحراك الشعبي الثابتة والخالدة ونددوا بمحاولات السلطة التحايل بطرح ما يسمونه مبادرات الحوار، وهتف الطلبة ” يا للعار يا للعار ..العصابة تقود الحوار”.

كما هتفوا بشعارات تطالب برحيل القايد صالح ورئيس الدولة المؤقت بن صالح ومعه حكومته المنبوذة شعبيا حكومة نور الدين بدوي.

وشكل ثلاثاء الطلبة الجديد ردا حاسما منهم على القوائم الاسمية والمبادرات التي ظهرت مؤخرا فيما يخص الحوار، والتي أقصتهم، ومعهم شرائح واسعة من المجتمع الجزائري.

مواضيع متعلقة

شركات انترنت لعائلة “نزار” تعلن وقف خدماتها بعد رفض تجديد تراخيصها

Admin

“كسر العظم” بينهما مستمر..جميعي يُنصب لجنة انضباط لبوشارب

Admin

عصابة قايد صالح تستكمل مهمة عصابة السيسي

Admin