Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

باحث: الوعي الشعبي يقلق العصابة ورعاتها في فرنسا والخليج

شدد باحث أكاديمي على أن السلطة الحقيقية اليوم في الجزائر لا تزال بيد جنرالات العسكر، وأن الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي، ما هم سوى بيادق بيد الجنرال أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش.

وأكد الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي إسماعيل معراف أن الوعي الشعبي الذي أظهره الجزائريون دق ناقوس الخطر لدى القوى المعادية للجزائر في فرنسا والخليج العربي.

وقال معراف إن كأس افريقيا كان أجمل هدية للحراك الذي أمد اللاعبين بالعزيمة للاعب حتى النهاية من أجل الفوز، والان الجميع يعرف أن الكأس التي يستحقها الشعب هي أكبر من ذلك، هي كأس الحرية التي نسعى لنظفر بها منذ 57 سنة من حكم العصابة وحكم العسكر.

وأضاف أن العلبة السوداء التي تدير البلاد حاليا تعرف جيدا ان عبقرية الشعب تكمن في رفضه لهذا الاستبداد وسيناريوهات العصابة باستغلال الكثير من الأوضاع والأحداث وتوجيها لصالحها، لأن الوعي الشعب صلب ويصعب تمرير الخدع عليه.

ونبه معراف إلى أن الوعي الشعب الذي صمد وكشف كل الحيل يقلق العصابة وداعميها داخل الجزائر وخارجها من قوى الخليج وفرنسا وأمريكا. وقال: “نحن متأكدون أن فرنسا وقوى خليجية لا تريد للجزائر تقدم حقيقي ودولة ديمقراطية”.

وعن الحوار الوطني الحقيقي، قال الباحث الاكاديمي إن الجميع في المشهد السياسي يعرف جيدا ان العصابة لا تريد حوارا ولا تواصلا مع أطياف المجتمع المدني، وتريد انتخابات تسمح لها بتجديد طاقتها والذهاب لحكم الجزائر تحت يافطات وشعارات جديدة.

وأضاف قائلا: “بالنسبة لي فرئيس الدولة والوزير الأول هم بيادق بيد قائد الأركان والسلطة العسكرية التي تتبنى خطابات وشعارات جوفاء وتريد ان تتغنى بوطنية زائفة في الوقت الذي يدعو العالم فيه لبناء دولة حريات ومؤسسات”.

وقال معراف: إن “العصابة التي خرجنا من أجل طردها في 22 فيفري ليست موجودة الان في سجن الحراش فقط بل لا تزال في الحكم إلى الآن، وهي لا تريد ان تسلم الحكم لسلطة مدنية يختارها الشعب، وهم الان يلعبون مع بعض النخب والأحزاب المخزية التي تتواصل معها سرا”.

ولفت الباحث الأكاديمي إلى أن صورة الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة لا تزال تزين جدران قصر الشعب، ليس بالفوتشوب كما برر البعض، بل بالفعل باستمرار سياسياته وخططه التي دمرت الجزائر.

وقال معراف إن قائد الأركان يحتاج إلى أن يعيد النظر في كثير من أوراقه وهو يتجه الان لمواجهة شعب كامل مع قواته، وعلي الجيش ان يستجيب للشعب.

مواضيع متعلقة

عقلية النظام لم تتغير وعزيمة الشعب لم تفتر

Admin

ألتراس الملاعب فتيل شعارات الثورة

Admin

الدولة المدنية ضرورة يحتمها تاريخ الجزائر

Admin