Algeria Leaks

من المنتظر أن تبدأ اليوم الخميس 16 ماي خطوات حاسمة من أجل تنحية معاذ بوشارب من رئاسة المجلس الشعبي الوطني، بعد أن رفض كل مطالب النواب والشارع بالتنحي والرحيل، وهو أحد الباءات التي يرفضها الحراك الشعبي.

وسيضفي نواب جبهة التحرير الوطني وبعض نواب التجمع الوطني الديمقراطي الطابع الرسمي لسحبهم الثقة من رئيس الغرفة السفلى للبرلمان، مما يمهد الطريق لإجباره على المغادرة.

وتجيئ هذه الخطوة بعد تغيير قيادة الافلان، حيث تم انتخاب محمد جميعي أمينا عاما للحزب، مما يتسبب في خسارة معاذ بوشارب غطاءه السياسي، إضافة إلى مقاطعة غالبية النواب لأنشطة البرلمان تحت رئاسة بوشارب، بما في ذلك الأنشطة المتعلقة بالحكومة.

وأصبح البرلمان فارغ المحتوى منذ أكتوبر الفارط، وقد فقد أنشطة حتى كاد يتوقف، فيما دعا بعض النواب لإنهاء مهامه لانه بدون فائدة.

وقضى بوشارب سنوات طويلة يعتبر أحد أكبر المطبلين لعبد العزيز بوتفليقة، وحتى إعلانه ترشحه للعهدة الخامسة، بخطاب حماسي في 22 مارس الفارط.

من جهته، دعا رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني خالد بورياح رئيس البرلمان الى الاستقالة من منصبه استجابة لمطالب الحراك الشعبي.

وقال بورياح الذي تم تنصيبه اول من امس رئيسا جديدا للكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني صاحب الأغلبية في البرلمان والمجالس المنتخبة ان «المجموعة البرلمانية للحزب في البرلمان ستحاول تفعيل مبدأ التفاوض مع رئيس المجلس معاذ بوشارب لإقناعه بضرورة الاستقالة من منصبه».

واضاف “اننا سنعمل على إيصال مطالب الشعب الجزائري للبرلمان لأن حزبنا جزءا منه وذلك من خلال دفع بوشارب الى الاستقالة”.

مواضيع متعلقة

قايد صالح يستحدث دائرة خصيصا للذباب الإلكتروني !

Admin

دبوز: الثورة تدخل مرحلتها الثانية

Admin

الحراك الشعبي.. التضامن والاتصال والفضاءات العمومية

Admin