Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

بعد الإطاحة به..ملفات فساد من العيار الثقيل تنتظر سيدي السعيد

قالت مصادر اعلامية وقضائية إن ملفات من العيار الثقيل تنتظر عبد المجيد سيدي السعيد الامين العام السابق للاتحاد العام للعمال الجزائريين، الذي أعلن أمس عدم ترشحه لولاية جديدة لرئاسة الاتحاد، وانتخاب سليم لعباطشة بالتزكية أمينا عاما جديدا.

وأضافت المصادر أن أبرز الملفات المنتظر أن تبدأ العدالة تحقيقاتها فيها، هي إعادة فتح ملف بنك الخليفة، وقضية التنازل المشبوه عن مصنع الحجار عنابة لصالح المستثمر الهندي لاكشمي ميتال والذي تم اعادة شراؤه مقابل مليار دولار في ظروف مشبوهة.

وكانت فضيحة بنك خليفة قد تفجرت عام 2003 بعد إفلاس مجموعة خليفة التي تضم البنك وشركة طيران وقناتي تلفزيون، وقد خسرت الدولة وعملاء البنك بسبب الإفلاس ما بين مليار ونصف مليار وخمسة مليارات دولار.

وعقب انكشاف الفضيحة هرب خليفة إلى بريطانيا واعتقل بناء على مذكرة توقيف أوروبية، وفي أبريل/نيسان 2010 أذنت وزارة الداخلية البريطانية بترحيله للجزائر، إلا أن محاميه طعن على القرار بالمحكمة العليا والتي علقت قرار الترحيل.

وكان سيدي السعيد واحدا من أكثر من 75 متهما، وثلاثمائة شاهد بينهم وزير الخارجية حينها مراد مدلسي، ووزير المالية كريم جودي مثلوا أمام المحكمة للاستماع لهم، أو لهم علاقة مباشرة بالقضية.

وكان المؤتمر الثالث عشر الذي انعقد أمس الجمعة في اجتماع استثنائي بمشاركة أكثر من 500 ممثل عن هياكل اتحاد العمال في الولايات المختلفة وافق على تزكية سليم لعباطشة كأمين عام جديد للاتحاد لفترة مدتها خمس سنوات، خلفا  لعبد المجيد سيدي السعيد الذي أعلن عن عدم رغبته في الترشح لولاية جديدة.

ولعباطشة من مواليد 1967، متحصل على شهادة جامعية في الاعلام الآلي، وكان أمينا عاما للفدرالية الوطنية لعمال الصناعات الغذائية منذ سنة 2011 ، وقد تقلد عدة مسؤوليات نقابية حيث بدأ عمله  النقابي منذ التسعينيات.

كما أنه نائب في البرلمان الجزائري عن حزب العمال الذي ترأسه لويزة حنون الموجودة بالسجن المدني بعد أن وجه لها القضاء العسكري تهماً تتعلق بـ”التآمر على سلطتي الدولة والجيش والخيانة العظمى، ويعد من المعارضين الأشداء لحنون، وسبق أن اتهم قيادة الحزب أكثر من مرة بما أسماه “الانحرافات الخطرة التي تشوب تسيير الحزب”.

وكان السعيد الذي استمر على رأس النقابة الأكبر في البلاد لمدة ثلاثين عاما، أعلن في 18 أبريل الماضي، عن استقالته منها قبل أن يتراجع عنها بعد ساعات من إعلانها، ويعتبر من المقربين جدا من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ومن أكبر الداعمين له طوال فترة حكمه، وأعلن دعمه لترشحه لعهدة  خامسة، كما يعد من الشخصيات المقربة من شقيقه سعيد بوتفليقة، وله علاقات قوية مع حاشيته، وقد شكل رحيله أحد المطالب التي نادى بها الحراك الجماهيري منذ انطلاقه في 22 فيفري الماضي، باعتباره أحد أركان ورموز الفساد في الدولة.

ومن تصريحاته المثيرة للجدل والاستفزازية أنه قال في ندوة صحفية بعد اعلان ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة، ” أنه ليس رجلا من لا يدعم بوتفليقة”، وأنه سيفوز بالأغلبية الساحقة”.

مواضيع متعلقة

بعد العيد..العدالة تستكمل محاكماتها ودعوات لملاحقة الرؤوس الكبيرة

Admin

مجلة الجيش تجدد تهديد زعيم العصابة بمنع “المرحلة الانتقالية”

Admin

خرج لإنقاذ “المعرض الدولي”..أول نشاط لبن صالح خارج أسوار القصر

Admin