Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

بعد تعيين بن عامر ..”الأفافاس” يشهد مزيدا من الانقسامات

يشهد حزب القوى الاشتراكية “الافافاس”، المزيد من الانقسام والتفسخ بعد أشهر من الصراع المحتدم بين أجنحة وكوادر الحزب المتصارعين على قيادته، والمتمثلة في الفريق الموالي لعلي العسكري ومحند امقران شريفي، ومجموعة حياة تياتي وسفيان شيوخ.

وأعلنت أمس الحركة التصحيحية للحزب عن تمكنها من استرجاع الحزب، خلال الدورة العادية للمجلس الوطني التي انعقدت السبت.

وتمكن أمس خصوم العسكري من تعيين بلقاسم بن عامر سكرتيرا أول جديدا للحزب، وتسجيل ذلك لدى وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة الإقليمية، وقالوا إنهم تمكنوا من عقد دورة غير عادية بمقر الحزب في العاصمة، وجمع 80 عضوا من أعضاء المجلس الوطني للحزب البالغ اجمالهم 135 عضوا، وتعيين بقاسم بن عامر سكرتيرا أولا للحزب ومحمد بطاش رئيسا للجنة الأخلاقيات والانضباط.

وأكد سفيان شيوخ عضو الهيئة الرئاسية للحزب، والذي ترأس دورة المجلس غير العادية في كلمة له على “ضرورة مواكبة الحزب للحراك الشعبي ومرافقته لتطلعات الشعب وتحقيق التغيير المنشود في هذا الظرف الحساس، الذي تمر به الجزائر ومواكبة جميع التطورات الحاصلة على الساحة السياسية الوطنية”.

في الوقت ذاته قالت مصادر مطلعة إن عضو الهيئة الرئاسية للحزب، علي العسكري قام برفع شكوى لدى الفرع الاستعجالي للمحكمة الإدارية لبئر مراد رايس، ضد معارضيه وضد دورة المجلس الوطني، غير أن المحكمة الإدارية رفضت طلبه بحجة أن القضية لا تكتسي الطابع الاستعجالي.

كما نظم أنصار علي العسكري، احتجاجا أمام مقر الحزب، الذي طوقته مصالح الأمن بالحراسة المشددة، لضمان سير أشغال المجلس الوطني للحزب، حيث هتف المعارضون بعبارات تطعن في شرعية الدورة، متهمين منظمي الدورة “بالانقلابين على الشرعية”.

وقالت حياة تياتي عضو الهيئة الرئاسية للحزب إن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة الإقليمية، تلقت نتائج دورة المجلس الوطني، وأقرت اعتمادها، وتم تسجيل بلقاسم بن عامر كسكرتير أول للحزب، كما تم تحديد تاريخ المؤتمر السادس للحزب لنهاية شهر أكتوبر القادم.

وشدد بن عامر في أول حديث له بعد تكليفه بالأمانة العامة للحزب “أن مهمة شاقة تنتظره وتكمن في الحفاظ على الحزب وجمع مناضليه والعودة إلى أفكاره المؤسسة ودوره التاريخي، من أجل قيادة الجزائريين لتقرير مصيرهم وتمكينهم من استرجاع حقوقهم والذهاب لمجلس تأسيسي”.

وأعلن بن عامر عدم اعترافه بالمشاورات التي قام بإطلاقها، علي العسكري مع التشكيلات السياسية في وقت سابق، في إطار ما يسمى “بعث ندوة الإجماع الوطني”، وأكد أن قرارا كهذا يجب أن يمر أولا على دورة المجلس الوطني، حتى يحظى بالموافقة الجماعية، واصفا قراره “بالانفرادي والمعزول والفاقد للشرعية”.

غير أن الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية قالت إنه لم يطرأ أي تعديل على هيئات الحزب الممثلة من طرف الأمين الوطني الاول حكيم بلحسل.

وقال منسق الهيئة علي العسكري في بيان صحفي :”تفاجأت اليوم القيادة الرسمية لحزب جبهة القوى الاشتراكية ، بالتصرفات غير الشرعية ،الصادرة عن المرتزقة ، وعلى رأسهم النواب الحزب المقصيين ، الذين رفضوا الاستقالة من البرلمان بغرفتيه ، والذي سبق لهم وأن استولوا على المقر الوطني للحزب بالقوة ، اذ قاموا هذا اليوم بتعيين هيئة غير شرعية الغرض منها تجميد النشاط السياسي الفعلي للحزب”.

وندد بيان الهيئة الرئاسية بما أسماه “الافعال غير الشرعية والمخالفة لنصوص والاخلاقيات السياسية للحزب”.

وقال إن تعيين هيئة موازية غير شرعية ، تم تحت حماية ورعاية قوات الأمن التي منعت قيادة الحزب وأعضاء المجلس الوطني والمناضلين المخلصين ، من الدخول الى مقر الحزب”.

وحذر السلطات العمومية ووسائل الاعلام من أية مناورات سياسية أو اعلامية الغرض منها اثارة الفتنة، وذلك بتسخير كل الوسائل لكسر الحزب بغية تأسيس حزب افافاس ثاني يكون في خدمة النظام، حسبما قال.

مواضيع متعلقة

4 أشهر من الثورة

Admin

تزامنا مع انتهاء ولاية الطرطور..الطلبة يؤكدون مطالب الحراك

Admin

مظاهرات الجمعة الـ22: الشعب يريد الاستقلال

Admin