Algeria Leaks

أعلن المحامي البارز والناشط الحقوقي مقران آيت العربي أنه أودع شكوى في نقابة المحامين ضد المحامية فاطمة الزهراء بن برهم بسبب تصريحات لها ضد معتقلي الرأي في سجون النظام.

وقال آيت العربي في منشور له عبر صفحته بفيسبوك :”تمّ يوم 14 أوت 2019 إيداع شكوى بمكتب نقيب المحامين بالجزائر ضد الأستاذة بن براهم فاطمة الزهراء بطلب من سجناء الرأي بسبب تصريحاتها لإحدى الجرائد. وقد جاء في هذه التصريحات على الخصوص :

” لا يوجد معتقلي رأي سواء كانوا صحافيين أو رجال سياسة داخل السجون حاليا … وبعد اطلاعي على الملف …أن الشخص المعني يستحق أكثر من السجن بسبب التهم الثقيلة المتورط فيها معتبرة أن غالبية من ألقي عليهم القبض أثناء مسيرات الحراك متورطون في قضايا مختلفة منها السرقة والضرب واستعمال العنف ضد النساء، والتحرش.”

بلاغ مقران آيت العربيتمّ يوم 14 أوت 2019 إيداع شكوى بمكتب نقيب المحامين بالجزائر ضد الأستاذة بن براهم فاطمة الزهراء…

Posted by Mokrane AIT LARBI on Thursday, August 15, 2019

وكانت بن براهم والتي هي عضو في الهيئة الوطنية للوساطة والحوار قالت في حديث صحفي بتاريخ 4 اوت الجاري أنه لا وجود لمعتقلي رأي في سجون النظام .

وقالت ” إنه لا يوجد معتقلي رأي سواء كانوا صحفيين أو رجال سياسة داخل السجون حاليا”، وزعمت أن كل من أودع الحبس أشخاص متابعون في تهم جزائية وبمواد قانونية محددة، وحتى القاضي عند محاكمته للمتهمين، يذكر المادة القانونية المتابعين بها، على حد قولها.

ورغم مزاعمها انها تدافع عن حقوق جميع فئات المجتمع، من نساء ورجال وأطفال ومفقودين منذ 30 سنة، وكانت من الأوائل الذين فتحوا ملفات تاريخية حسب قولها، لكنها ذهبت في تطرفها وحقدها إلى أبعد من ذلك، بالقول إن بعض المحبوسين يستحقون أكثر من السجن، وأضافت “أنها ناقشت شروط الحوار مع أعضاء الهيئة لاحقا، وأطلعوها على بعض الملفات القضائية، التي يعتبرونها قضايا رأي “لأكتشف وبعد اطلاعي على الملف من طرف المحامين الموكلين في القضية، أن الشخص المعني يستحق أكثر من السجن، بسبب التهم الثقيلة المتورط فيها”.

واعتبرت أن غالبية من ألقي عليهم القبض أثناء مسيرات الحراك، متورطون في قضايا مختلفة ومنها السرقة والضرب واستعمال العنف ضد النساء، والتحرش، إهانة هيئة نظامية، وهم بالتالي ليسوا بمعتقلي رأي حسب مزاعمها.

وبشأن عدم خروجها للمشاركة في الحراك الجماهيري، زعمت بن براهم “كنت مريضة، حيث خضعت لعمليتين جراحيتين دقيقتين.. ومع ذلك كنت أتابع المستجدات لحظة بلحظة، ومنذ انضمامي للهيئة صرت أباشر مهامي منذ الخامسة صباحا”، على حد قولها.

ولم تسأل بن براهم نفسها عما إذا كان المجاهد خضر بورقعة المعتقل منذ أسابيع في سجون النظام ينطبق عليه نفس كلامها عن سبب الاعتقال، ولم تجب إن كان معتقلا على خلفية قضية سرقة أو ضرب أو عنف أو تحرش بالنساء، وبالتأكيد فإنها لن يكون لديها إجابة عن سبب قتل الناشط الحقوقي كمال الدين فخار في سجنه .

مراقبون رأوا في تصريحات بن براهم الاستفزازية حينها أنها لا تأتي من فراغ ، فهي استكمال لإسطوانة العصابة المشروخة التي بدأ كبيرهم بترديدها وأمر الأتباع من صحافيين أو حقوقيين أو سياسيين بالعزف عليها، أنه لا وجود لمعتقلي رأي لدى النظام.

وكان رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح استنكر دعوة بعض الشّخصيات إلى إطلاق سراح معتقلي الرأي خلال الحراك، قائلا: “الدعوة إلى إطلاق سراح الموقوفين الموصوفين زورا وبهتانا بسجناء الرأي، كتدابير تهدئة حسب زعمهم، مسمومة، وأؤكد مرة أخرى أن العدالة وحدها من تقرر، طبقا للقانون، بشأن هؤلاء الأشخاص الذين تعـدوا على رموز ومؤسسات الدولة وأهانوا الراية الوطنية، ولا يحق لأي أحد كان أن يتدخل في عملها وصلاحياتها ويحاول التأثير على قراراتها”.

مواضيع متعلقة

في تحدي لإرادة الشعب.. الطرطور ينصب نفسه رئيسا من جديد

Admin

شباب الجزائر.. وقود الحراك وصخرة لتحطيم مخططات العصابة

Admin

استكمالا لمسرحية تعيينه..بن قرينة يقترح شنين مديرا لحوار صالح

Admin