Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

بعد فشل “4 جويلية”..العصابة تتجهز لانتخابات “على المقاس”

لم يكن اعلان الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح في خطاب للأمة مساء الخميس، عن رفضه التنحي، والبقاء في الرئاسة إلى حين انتخاب رئيس للجمهورية، قفزة في الهواء دون حساب، بل سبقها بخطوة تجميلية، في ظاهرها أنها شفافة ولمصلحة الدولة، لكنها في التفاصيل تعني أن العصابة لديها الرغبة في السيطرة على مقاليد الحكم والانتخابات

اعلان رفض التنحي والبقاء في كرسي الرئاسة، سبقه تكليف بن صالح الحكومة لتحضير مشروع قانون يعطي ما أسماه “ضمانات كاملة للرئاسيات”.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية فإن هذا التكليف جاء من أجل التحضير لمشروع قانون يتضمن ضمانات كاملة وجدية للمترشحين.

ووفقا للبيان فإن وزارة الداخلية ستفقد كل صلاحياتها في تنظيم الإنتخابات، وسيستحدث بن صالح سلطة وطنية تترأسها شخصية وطنية لها كامل الصلاحيات في الرئاسيات المقبلة”.

وستضم “السلطة الوطنية شخصيات من المجتمع المدني وتستبعد إطارات الدولة، وستتولى حصريا مراجعة البطاقة الوطنية للناخبين، وسترأسها شخصية تلقى إجماع وبناء على المشاورات المرتقبة ، هي من ستعلن نتائج الانتخابات”.

وسيكون لها تمثيل في كل بلديات الجزائر، وستضم على المستوى المحلي قاضي، منتخب بلدي ومواطنين ولن تضم في صفوفها أي إطار يعمل في الدولة.

مراقبون يرون في الاعلان عن ما يسمى مشروع القانون، بأنه محاولة استباقية من بقايا النظام السابق، للتجهيز مبكرا لوسائل وطرق السيطرة على أي انتخابات مقبلة تكون بمقاييس ومحددات يضعونها مسبقا، وأهمها تشكيل اللجنة الانتخابية والتحضيرية والاشرافية للانتخابات والتي ستكون بمواصفات ومقاييس حكومة بدوي، التي يشكل رحيلها أحد أهم المطالب الشعبية للحراك الجماهيري.

ووفقا للمراقبين فإن كل خطوات بقايا النظام الحالي ستبوء بالفشل أمام صمود واصرار الشعب الجزائري، مشيرين إلى أن الجمعة ال 16 للحراك والتي ستكون اليوم ستمثل أبلغ رد على خطوات بن صالح وخطابه الرافض للتنحي والبقاء في سدة الرئاسة.

مواضيع متعلقة

فيديو وصور..مسيرات الطلبة تشعل الحراك من جديد وشعارها “يتحاسبو قاع”

Admin

دعوات لمحاسبة المسؤولين عن كارثة حفلة “سولكينغ”

Admin

جمال بوزيان يكتب..الجزائر بين أزمتي الشرعية والثقة

Admin