Algeria Leaks

وكأن النحس أصاب الدولة وضرب أطنابه فيها بفعل تسلط العصابة وبقايا النظام وأركان العصابة، فما أن تستفيق الدولة من وقع كارثة، إلا وتحل بها أخرى، وسط صمت مطبق من قيادات الامر الواقع، وحكومة بدوي المنبوذة شعبيا.

وفي ظل تفاعل كارثة الحرائق التي تشعل الجزائر منذ أيام وأتت على آلاف الهكتارات من المزارع والغابات والأحراش الطبيعية والمحميات، وسط غياب كامل لحكومة بدوي، استفاق الجزائريون على وقع فاجعتهم بخبر وفاة تسعة مواطنين في حادث سير مروع.

وفي التفاصيل، قالت مصادر طبية وأخرى اعلامية إن حادثا مروريا خطيرا وقع في الطريق الرابط بين العلمة وسطيف أدى إلى وفاة تسعة مواطنين.

وأشارت المصادر إلى أن الحادثة المروعة وقعت بين شاحنة مقطورة من الوزن الثقيل وحافلة نقل المسافرين من نوع تويوتا كواستر في الطريق الرابط بين العلمة وسطيف .

وقال بيان للمكلف بالإعلام في مديرية الحماية المدنية أحمد لعمامرة إن تسعة اشخاص قتلوا وأصيب 13 آخرون بينهم ثلاثة في حالة خطيرة، في حادث الاصطدام الذي وقع بين حافلة لنقل المسافرين وشاحنة ذات مقطورة بمنطقة “أعراعير” ببلدية أولاد صابر (شرق سطيف).

وتشير المعطيات إلى أن الطريق المذكور من أكثر الطرق التي تحدث فيها حوادث مرورية خطيرة على مدار العام، وخاصة في فصل الصيف، دون أن يستدعي ذلك تدخلا من حكومة نور الدين بدوي التي تقف عاجزة عن تقديم الحد الأدني من الخدمات للمواطنين، في ظل حالة انهيار غير مسبوقة في البلاد على صعيد مجالات عدة بفعل تقاعس المسؤولين وتفشي الفساد في أروقة الحكومة والوزارات والمؤسسات الرسمية.

وشهدت الأيام الأخيرة مجموعة من المشاكل والقضايا التي تظهر عجز حكومة بدوي وعدم قدرتها على القيام بواجباتها تجاه المواطنين، منها ارتفاع عدد الوفيات بين النساء أثناء الولادة والتي كان آخرها أخر الاسبوع الماضي في ولاية المسيلة حيث توفيت سيدتان في غضون 12 ساعة ليرتفع العدد في الولاية منذ بادية العام إلى ثمانية حالات .

ولم تجد حكومة بدوي حلا للقضية سوى بالاعلان على لسان وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات محمد ميراوي، أن التحقيق الذي فتحته الوزارة اثر وفاة السيدتين سيحدد المسؤوليات وسيتم إتخاذ الاجراءات اللازمة”.

وعلى صعيد آخر أثبتت حكومة بدوي فشلا ذريعا فيه، فقد سجل رواد مواقع التواصل الاجتماعي سخطهم الشديد تجاه عدم مقدرة الجهات المختصة في الحكومة على السيطرة على الحرائق المشتعلة منذ أيام في غابات تيزي وزو وغيرها من الولايات ، والتي أتت على ما يزيد عن2000 هكتارا.

وقال محمد العربي زيتوت الناشط السياسي إن الحرائق التي تشتعل في الجزائر هذه الأيام وتحرق الغابات والمزارع والحيوانات والمحميات هي نتيجة طبيعية لحالة الفشل والرشوة والفساد المستشرية في الدولة.

وأكد زيتوت أنه حينما يكون رئيس البلدية أو رئيس الدائرة والوالي ومسؤول المطافي ومسؤول حماية الغابات فسدة فهذه ستكون النتيجة الطبيعية لهذا النظام الفاسد.

وأشار زيتوت إلى أنه رغم أن  جزء من هذه الحرائق تحصل بشكل طبيعي بسبب حالة الحر الشديد التي تعيشها المنطقة ومن ضمنها الجزائر، إلا أن اللوم الشديد يقع على الجماعة الحاكمة التي لا تعرف كيف تدير شؤون البلاد.

مواضيع متعلقة

أذناب العصابة يلاحقون كمال الدين فخار حيا وميتا

Admin

ملفا جديدا للفساد..الكوبيون أم الفرنسيون..من سيرمم القصبة ؟

Admin

اعلامي: بوتفليقة اعتبر نفسه رجل القدر للجزائر ويحتقر شعبها

Admin