Algeria Leaks
الصح في بلادي تذكر واطلب الستر ملفات ساخنة

بلعباس: أحزاب” الموالاة” اجتمعت لطرح نفس مقترحات قايد صالح

قال حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية على لسان رئيسه محسن بلعباس إن الأحزاب والقوى السياسية التي اجتمعت اليوم ضمن أشغال منتدى الحوار الوطني ليست معارضة، إنما هي موالاة وتطرح نفس مقترحات نائب وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان الفريق أحمد قايد صالح.

واتهم بلعباس، القوى السياسية المجتمعة في المنتدى بالحياد عن خارطة طريق اجتماع مزفران والاصطفاف خلف مقترحات قايد صالح الرامية إلى تنظيم انتخابات رئاسية في اقرب الآجال.

وقال بلعباس في تصريح للصحافة على هامش أشغال المجلس الوطني إن حزب الأرسيدي الذي قاطع الندوة له خط سياسي واضح لا يمكن الحياد عنه، وهناك بعض القوى التي كانت تتقاسم معنا نفس الرؤيا حين قلنا أنّه يجب أن نذهب لانتخابات ديمقراطية وحل ديمقراطي، ولكنها اليوم غيرت موقفها، والشيء الذي نراه اليوم أن تلك الاحزاب أصبحت لا تتكلم عن الحريات ولا عن الحل الديمقراطي، وأصبحت ترى أن الاحسن لها أن تصطف وراء الجيش”.

وربط بلعباس موقف أحزاب قوى التغيير من أجل نصرة خيار الشعب، بأسباب خفية لا يستبعد ان تكون متعلقة بضغوطات ومخاوف من تسليط القضاء عليهم.

وتعليقا على خطاب رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح قال بلعباس إن خطاب بن صالح لم يحمل أية إشارة إلى نية السلطة في الذهاب إلى الحوار، مشيرا إلى أنه تحدث عن ضرورة تبادل الآراء من دون اشراك لا الجيش ولا مؤسسات الدولة، وهو ما يعني لدى محسن بلعباس “بأن السلطة ترفض الحوار واشراك القوى السياسية في حل الازمة.

وكانت ندوة المعارضة انطلقت السبت تحت شعار “من أجل نصرة خيار الشعب”، وسط غياب شخصيات سياسية وحزبية بارزة عنها .

وتوافد إلى مكان الندوة رؤساء أحزاب سياسية وشخصيات عامة ونقابيون، وممثلون عن المجتمع المدني كان من بينهم علي بن فليس، وعبد الرزاق مقري، فيما غاب عن الندوة شخصيات كان متوقع حضورها أمثال الرئيس السابق اليامين زروال، ومولود حمروش، ومقداد سيفي، وشخصيات أخرى أعلنت مسبقا عدم مشاركتها أمثال رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور.

وكان من أبز الشخصيات التي أعلنت مسبقا مقاطعتها للندوة المجاهد لخضر بورقعة الذي اعتقلته قوى أمن العصابة وأودعته سجن الحراش.

وفي كلمته الافتتاحية أكد منسق المنتدى عبد العزيز رحابي، أن المنتدي الوطني للحوار فضاء للجميع للتعارف وتبادل الآراء من أجل تحول ديمقراطي حقيقي ، مؤكدا أن هدف الحوار الشامل هو الخروج من الوضع الحالي بأساليب سلمية وتوافقية ترقى لمطالب الحراك الشعبي.

وكانت قوى البديل الديمقراطي ممثلة في الأحزاب المنضوية تحتها أعلنت أنها لن تشارك في ندوة المعارضة، وجاء ذلك بقرار جماعي عقب اجتماع لممثلي الأحزاب يوم 4 جويلية الماضي، وأعلنت الاحزاب قرارها القاضي بمقاطعة الندوة والتي ينسق نشاطها الوزير الأسبق للإعلام عبد العزيز رحابي.

وتحالف قوى البديل الديمقراطي يضم كلا من حزب العمال، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وجبهة القوى الإشتراكية، الحزب الاشتراكي للعمال، الاتحاد من أجل التغيير والرقي، الحركة الديمقراطية والاجتماعية، الحزب من أجل اللائكية والديمقراطية، والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان .

وتتبنى أغلب هذه الأحزاب، مطالب تتعلق بضرورة الذهاب إلى مجلس تأسيسي، ورفض الذهاب مباشرة إلى انتخابات رئاسية قبل إحداث تغيير جذري للنظام.

مواضيع متعلقة

الحراك يتصاعد في الجمعة الحادية عشر بعنوان “لا لنصف الثورة”

Admin

باحث: مؤسسة “بوتفليقة ” العسكرية لا يمكن أن تقود الانتقال الديمقراطي

Admin

قايد صالح يخطب في ورقلة اليوم ..يناور من جديد

Admin