Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

بلغة زعيم العصابة..جميعي:أنا فقط من يقدر على محاربة الفساد بالأفلان

في تصريحات تشير إلى حجم الأزمة التي يعيشها حزب الأفلان، وفي محاولات مستمرة من قبل أمينه العام محمد جميعي للتخلص من ارث الماضي الفاسد لحزبه وقيادته المتكررة، واسترضاء للشعب الساخط على الحزب وسياساته، زعم جميعي، أن إطارات الحزب خلال العشرين سنة الأخيرة كانوا أكبر ضحية في الجزائر بعد أن “مسحوا فيهم الموس” كل الإخفاقات التي حصلت ، حسب تعبيره.

وبلغة هي تكرار لنفس لغة زعيم العصابة قايد صالح، زعم جميعي أن الفساد الذي انتشر في الحزب هو الوحيد القادر على محاربته.

وقال:” الفساد انتشر في حزب جبهة التحرير الوطني خاصة في المناسبات الانتخابية سوف نتصدي له، وانا اقول لكم ما كان واحد قادر عليه غير أنا”.

وقال جميعي في ندوة صحفية إن قيادة الحزب تتحمل المسؤولية، وطلبت في الكثير من المرات السماح من الشعب الجزائري.

وفي إطار تهربه من المسؤولية، أضاف “لكن يجب أن يعلم الشعب أننا لم نكن لوحدنا في الميدان ولم نكن وحدنا المسؤولين عن ما حصل، لأن أحزاب كثيرة شاركت ونُصبت إطاراتها في مناصب حساسة”، وقال :”حصص الأفلان سُلبت بسبب وطنية إطاراته وحبهم للجزائر، وبسبب إيمانهم بالتشاركية”.وفق مزاعمه.

وقال :”نعم قلدنا الشعب المسؤولية لكن حقوق الأفلان سلبت سواء محليا أو في الحكومات التي شارك فيها منذ 20 سنة”.

وأضاف “أحزابا تريد أن تأخذ مكان حزبنا، والشعب لن يرضى بهذا”، مشددا بأن “المكانة تؤخذ بالصندوق وليس عن طريق نشر الأكاذيب التي تهدف لزعزعة استقرار الحزب”.

وفي رده على أحزاب المعارضة التي طالبت بعدم مشاركة الأفلان في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس المؤقت قال :”كيف لا نشارك، أنتم تتكلمون على حزب لديه أكثر من مليون ونصف مناضل وحزب مهيكل، حزب لديه الأغلبية”.

واستمرارا لنهجه منذ تولي رئاسة الأفلان في الموالاة التامة والتماهي مع القيادة العسكرية، لم ينسى جميعي الاشادة بدور بن صالح، وقيادة الجيش الوطني “التي عملت على إخراج الجزائر من أزمتها التي عرفتها الجزائر منذ 22 فيفري المنصرم” حسب وصفه.

وعبر جميعي عن ارتياحه لردة فعل المجموعة البرلمانية للحزب بعد أن سحبت قيادة الأفلان الثقة من رئيس مجلس الشعبي الوطني السابق معاذ بوشارب، موضحا في هذا السياق: “خسرنا منصب لكننا لم نخسر استمرار الأفلان، ولازلنا الأغلبية والرئيس الجديد يشاركنا نفس الرؤية السياسية في هذه المرحلة”.

وكانت الدورة العادية للجنة المركزية، لحزب الأفلان انطلقت اليوم بمشاركة جميعي في المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رجال بالعاصمة في دورة عادية جديدة باسم عبد الله الحاج.

وحضر عدد306 مشاركا من أعضاء اللجنة المركزية للدورة العادية من أصل 490 عضوا.

مواضيع متعلقة

جلسة مغلقة الأسبوع المقبل لرفع الحصانة عن ولد عباس وبركات

Admin

رغم الحراك..فاتورة الاستيراد ارتفعت إلى 15 مليار دولار

Admin

عسكر الجزائر..الدولة جزء منهم وليس العكس

Admin