Algeria Leaks

أجمع مراقبون ومحللون سياسيون أن اقالة العميد الغالي بلقصير من قيادة الدرك الوطني كانت متوقعة، ولا تشير من قريب أو بعيد لمحاربة حقيقية للفساد والمفسدين، بل إلى انتهاء دور بلقصير عند قيادة العصابة.

وعين قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح العميد الغالي بلقصير على رأس الدرك قبل عام خلفا للواء نوبة مناد بعد فضيحة صفقة الكوكايين نهاية عهد الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة.

واستعملت قيادة الأركان بلقصير لتصفية جماعة السعيد بوتفليقة، وكان هو اليد الطولى التي ضربت عبد الغني الهامل رغم أنه في ذات الوقت ذراع من أذرع السعيد بوتفليقة، كما يرى الكاتب الصحفي سعيد بوعقبة، حيث يظهر اسم العميد في ملفات فساد عديدة كما مع وزير العدل السابق الطيب لوح، وقد تم الاستماع له من طرف الاستعلامات التابعة للجيش.

وأضاف بوعقبة “اذا هو يبدو ملوث بالفساد مع أنه كان المشرف على معالجة قضايا الفساد ويستمع للمتهمين”.

نترقب إقالة الجنرال الفاسد الناطق بلغة الخشب المدعو "الغالي بلقصير" قائد قوات الدرك الوطني .و يذكر أن زوجته القاضية…

Posted by ‎جديد تيارت-Tiaret New‎ on Saturday, April 6, 2019

ولفت بوعقبة إلى أن قيادة الأركان تريد ان تعطي انطباعا الان بأن متابعة عمليات الفساد لا تتم فقط للمسؤولين المدنيين بل حتى المؤسسة العسكرية نفسها، وهو ما يعطي الانطباع ان محاربة الفساد أكثر من تصفية حسابات.

ومن هذا المنطلق، يرى بو عقبة أن هذه السياسة تطال الحاكم الفعلي للبلاد رئيس المؤسسة العسكرية الجنرال أحمد قايد صالح.

وهناك قراء لما يجري، يكمل بوعقبة، أن قيادة الأركان لديها صعوبات داخل المؤسسة العسكرية نفسها وما زالت العصب تشتغل داخل المؤسسة العسكرية، وهذه التعينات التي لا تستمر عدة أشهر او عام دليل على وجود صعوبات وصراعات حول المناطق الحساسة في المؤسسة العسكرية.

شاهد كلمة قايد صالح ابان تنصيب الغالي بلقصير عام 2018

من جانبه، رأى الناشط السياسي يحيى مخيوبة أن قرار اقالة مجموعة من العسكريين بينهم بلقصير “يأتي في سياق تمكين السلطة على المؤسسة العسكرية من طرف القايد صالح، وكما أن بلقصير كان ضمن العصابة التي كانت تعمل لصالح بوتفليقة، وكان له علاقة شخصية مع طيب لوح في وزارة العدل”.

وتابع قائلا إن بلقصيرة وزوجته القاضية التي كانت معروفة بالفساد، يمثلون رأس من رؤوس الفساد، لا يعني أن قايد صالح يحارب الفساد بل هي حسابات داخلية للنظام الجزائري ولقيادة الأركان، كي تعطي صورة من صور محاربة الفساد وهو امر عادي لقيادة اركان تريد ان تلعب دور سياسي في المرحلة الانية والمستقبلية، والسؤال الذي قد يطرح ما مدى رغبة الفريق قايد صالح في الدخول بمشروع انتقال سياسي جاد،

وأكد مخيوبة أن اقالة بلقصير او سجن اويحيى وشلال او منع لوح من السفر لا يعد من أسباب بقاء الجزائريين في بيوتهم او توقف الحراك، فالجزائريون منذ 22 فيفري طرحوا تمدين الدولة وتسليم الشرطة للشعب.

مواضيع متعلقة

وثيقة حصرية للجزائر ليكس تكشف جنسية “بن صالح” المغربية

Admin

العصابة ترهب الصحفيين وتشدد قبضتها على التلفزيون العمومي

Admin

أمنستي: المتظاهر رمزي يتو توفي إثر ضربه من الشرطة

Admin