Algeria Leaks

اعتبر محللون وناشطون سياسيون أن الرئيس المعين عبد القادر بن صالح مجرد طرطور يستخدمه العسكر، ولا يملك من أمره شيء، وأن فشل خطة اجراء الانتخابات الرئاسية في 4 جويلية، هو فشل للقائد الفعلي للنظام الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع.

وذهب هؤلاء إلى اعتبر أن بقاء بن صالح في موقعه أو ذهابه منه بعد قرار اللجنة الدستورية بشأن الانتخابات، ليس بيد بن صالح، بل رئاسة الأركان التي نصبته في موقعه.

واعتبر المحامي والناشط الحقوقي بوجمعة غشير أن التركيز على بن صالح وتحميله مسؤولية الانتخابات الفاشلة في 4 جويلية بعيد عن الواقع والحقيقة، لأن بن صالح ما هو إلا مجرد منفذ لتعليمات معينة قادمة من هيئة الأركان، وبالتالي فإن فشل الانتخابات كان بضغط الشعب والجماهير.

واعتبر الناشط الحقوقي أن افشال الانتخابات يعتبر نقطة لصالح الثورة الشعبية، ولفت إلى أن الحل الان غير موجود في الدستور.

وهو ما أيده أيضا إسماعيل سعيداني نائب رئيس جيل جديد الذي قال إن الشعب الجزائري انتصر على النظام البوتفليقي باسقاطه المادة 102 التي كان يتشبث بها قائد الأركان قايد صالح.

وأضاف “نعرف جيدا ان 102 أعطت صلاحيات محدودة لرئيس الدولة ومهمته تكمن في تنظيم انتخابات في 90 يوم، وبما انه تم اسقاط هذه الحالة، ونحن على بعد شهر من انتهاء فترة بن صالح، واذا بقينا في هذه الحالة فالجزائر بعد 9 جويلية ستدخل في مرحلة خاصة”

واعتبر سعيداني أن الفتوى التي جاء بها المجلس الدستوري في حد ذاتها غير دستورية، واليوم أصبحت الجزائر في فراغ دستوري”.

وقال: بما أن الشعب هو صاحب السيادة، وقد قام باستفتاء عارم لثلاثة أشهر متواصلة  ليقول لا لهذا النظام ولا للانتخابات تحت رعاية هذا النظام المزور. وعليه فاذا كان الشعب هو السيد وقال كلمته، فما على هؤلاء الا الرحيل”.

من جهته، اعتبر الصحفي محمد لمين مغنين مدير موقع طريق نيوز أن السلطة تواجه اليوم سلطة الأمر الواقع، في إشارة لما قاله ذات يوم الوزير الأول السابق أحمد أويحيى عن “شرعية الأمر الواقع”.

وأضاف “أعتقد أن السلطة اليوم في مواجهة سلطة الأمر الواقع، فالشعب يفرض على الجميع ما يريد، واعلان الغاء انتخابات 4 جويلية هو اعلان لإعلاء كلمة الشعب”.

وأضاف “صحيح أن جميع المطالب لم تتم بعد، لكن الشارع مصر على تحقيق مبتغاه، وقد رأينا الطلبة كيف خرجوا يوم الأحد بدلا من يوم الثلاثاء”.

وأكد ان الشعب يريد انتخابات نزيهة تسبقها إجراءات لضمان سلامتها.

وقال: “نشاهد نوع من الانسداد اليوم، فالشارع لن يتخلى عن مطالبه، ومن بيده سلطة القرار كذلك، خاصة أن بن صالح ليس أكثر من منفذ لأوامر المؤسسة العسكرية”.

وشدد مغنين على أن المؤسسة العسكرية تتمسك ببن صالح لأنها لا تريد الدخول في مرحلة انتقالية، فهي تريد ان تتحكم في زمام الأمور، و”اعتقد ان التخوف الحقيقي هو ان العسكر يخشى ان يكون الرئيس من أبناء الشعب، فلو ترأس ابن الشعب الجزائري حتما سيخدم الشعب وتسقط المصالح الضيقة لمن يتحكمون الان في زمام الأمور”.

مواضيع متعلقة

بن صالح في خدعة جديدة الليلة

Admin

تصريحات بن عبو الساذجة تثير السخط والغضب

Admin

قائمة بأسماء ممنوعة من السفر

Admin