Algeria Leaks

يقول المثل المصري “زي الي رقصوا على السلم.. لا الي فوق شافوهم ولا الي تحت سمعوهم” وهو ما ينطبق على اجتماع “المتعوس” مع “خايب الرجا” عبد القادر بن صالح ونور الدين بدوي لاستعراض “انجازهما” في كأس الأمم الافريقية.

الرجلان المرفوضان شعبيا، واللذان يتعرضان للسخرية من القريب والبعيد، لقبولهما امتهان كرامتهما، والظهور بمظهر “حجر الشطرنج” الذي يحركه الجنرال كيف يشاء، وهو صامت مكانه، لا يتكلم إلا حين السماح له، وفي المجال الذي يسمح له به فقط.

وبينما نسب كل الفاعلين الحقيقيين بمن فيهم اللاعبين والمدرب الفضل للشعب الجزائري وحراكه السلمي في تفجير طاقات محاربي الصحراء في المسابقة القارية التي أحرز كأسها الجمعة الماضية، التقى الرئيس المعين مع الوزير الأول كمناسبة للظهور الإعلامي.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن بن صالح وبدوي استعرضا الأوضاع السياسية ، الإقتصادية، والإجتماعية، للبلاد، وثمن رئيس الدولة المشاركة المميزة للفريق الوطني في كاس امم إفريقيا للأمم، واصفا التتويج بأنه حدث رياضي تاريخي في حياة الأمة.

وفي إطار المساعي لنسب النصر للعصابة الحاكمة، قدم الوزير الأول نور الدين بدوي ما وصفه “حصيلة الإمكانات والوسائل التي وفرتها الدولة، والمخطط الذي وضعته بالتنسيق مع قيادة الجيش الوطني الشعبي لنقل المناصرين الجزائريين”.

وكان لبن صالح دوره في ارسال الشكر لمؤسسات الدولة وخاصة قيادة الجيش لما قال إنه “إنجاح عملية نقل المناصرين في مدة قياسية وفي أحسن الظروف”، وكأنه لم يسمع بالاهانة التي تعرض لها المشجعون عقب المسابقة في مطار القاهرة.

ولم يكتف بن صالح بذلك، بل تمادى لدرجة الاشاد بإحترافية أطقم الطائرات وموظفي شركات النقل الجوي، كما أعرب عن إمتننانه لمصالح الأمن بكل مكوناتها.

مواضيع متعلقة

الصحف الدولية تطلق على قايد صالح لقب “الحاكم العسكري للجزائر”

Admin

خبير قانوني: لجنة يونس وتفرعاتها لربح الوقت

Admin

“الباء الوحيدة” التي يُجمع عليها الجزائريون اليوم

Admin