Algeria Leaks

أعلن علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات خطوات قال عنها إنها تهدف لاستعادة الأموال المنهوبة.

وقال بن فليس في منشور له على صفحته بفيبسوك إن حجم الأموال المنهوبة لا يمكن تقديره، لكن ها هي تصوراتي بشأن استعادتها، عبر ستة خطوات:

وقال إن الخطوات هي:

  •  بداية بالتوطئة السياسية-الدبلوماسية، من خلال ربط اتصالات رسمية مع الدول التي تظهر التحقيقات أنها اختيرت ملجأ للأموال المهربة لإقناعها بالتعاون النزيه مع الجزائر.
  • إيفاد طاقم من القضاة المعنيين بهدف ملاقاة نظرائهم في البلدان التي توجد فيها الأموال لمعرفة شروط استعادتها.
  •  تحضير وتقديم ملفات جدية للشركاء الأجانب في التحقيقات.
  •  تفعيل الاتفاقيات الثنائية للتعاون القضائي.
  •  اللجوء إلى الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد.
  •  اللجوء إلى مكاتب دولية متخصصة في البحث والاستقصاء في مجال تهريب الأموال.

وكان المستشار برئاسة الجمهورية الأسبق والخبير الاقتصادي، عبد المالك سراي، قدر حجم الأموال المنهوبة من الخزينة العمومية بالجزائر، خلال السنوات الخمس الأخيرة بـ150 مليار دولار.

وأوضح في تصريحات سابقة أنه حسب تحليله الخاص، وبحكم اطلاعه من موقعه كمستشار سابق في رئاسة الجمهورية أو كخبير اقتصادي، “يمكن أن أؤكد لكم أن المبلغ الذي تم اختلاسه من الخزينة العمومية بلغ 150 مليار دولار في الخمس سنوات الأخيرة”.

وقال: أنا هنا أتحدث عن العهدة الأخيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ولا أتحدث عما كان حاصلا في السابق، لأن أهم التجاوزات وقعت في هذه المرحلة التي شهدت مشاريع اقتصادية ضخمة تبين فيما بعد أنها لم تكن سوى واجهة للفساد الاقتصادي والمالي في الجزائر.

مواضيع متعلقة

حقد فرنسي متجذر..يتآمرون على حراك الجزائريين ويلاحقون فرحتهم

Admin

بعد رحيل بوتفليقة..عناوين الصفحات الأولى للصحف الجزائرية

Admin

“أحرار الطلبة” يُفشلون محاولات السلطة الالتفاف على حراكهم

Admin