Algeria Leaks

التحق عمار بن يونس وزير التجارة السابق بالمسؤولين الأخرين الذي أودعوا سجن الحراش في اطار التحقيقات بقضايا الفساد، فيما اعتبر رئيس جمعية ناس الخير الشبابية الياس فيلالي أن النظام ليس لديه أي خيار إلا التضحية ببعض أجزائه،

وبعد أن استمع قاضي التحقيق بالمحكمة العليا اليوم الخميس لأقوال بن يونس، أصدر أمرا بإيداعه الحبس المؤقت.

واستمع القاضي لبن يونس في قضايا تتعلق بتبديد أموال عمومية واساءة استغلال الوظيفة ومنح منافع غير مستحقة خارج القانون.

وكان قاضي التحقيق بالمحكمة العليا قد استمع اليوم الى أقوال الوزير الأول السابق عبد الملك سلال الذي اودع السجن المؤقت في قضايا فساد.

وكانت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر أحالت نهاية مايو الفارط إلى النائب العام لدى المحكمة العليا، ملف التحقيق الابتدائي المنجز من قبل الضبطية القضائية للدرك الوطني بالجزائر في شأن وقائع ذات طابع جزائي منسوبة للمدعوين: زعلان عبد الغني، تو عمار، طلعي بوجمعة، جودي كريم، بن يونس عمارة، بوعزقي عبد القادر، غول عمار، بوشوارب عبد السلام، زوخ عبد القادر، خنفار محمد جمال، سلال عبد المالك و أويحيى أحمد وذلك عملا بأحكام المادة 573 من قانون الإجراءات الجزائية.

من جهته، قال الياس فيلالي إن الجزائريين يعرفون أن العدالة غير مستقلة تماما حتى اللحظة ولكن لا أسف على هؤلاء المعتقلين، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على قوة الحراك.

وأضاف أن النظام اليوم ليس لديه أي خيار إلا التضحية ببعض أجزائه، وعلى الحراك أن يتأكد أنه اذا لم يتنحى نور الدين بدوي وعبد القادر بن صالح، “فإننا لم نفعل أي شيء”.

وقال تعنت النظام الي يحب يحتفظ بالسلطة ولا يريد الحوار يمكن أن يخادع، بالمقابل يسجن لايهام الرأي العام بأنه بالطريق الصحيح، والشعب يعرف أن هذا النظام غير مستعد لتسليم السلطة بدليل أن ينادي بالحوار ويفعل عكس ذلك، فيضيق على المتظاهرين ويقمع الطلبة ويعتقل الناس.

ولذا، قال فيلالي، نوجه التحية لفخامة الشعب الجزائري الذي بوعيه وذكائه وحكمته استطاع أن يسيطر على الوضع ويجبر النظام على الاستجابة لمطالبه واحدة تلو الأخرى.

وشدد فيلالي على أن النظام لم يستجب للمطالب بإرادته، بل أرغمه الحراك بقوته وعزمه على التغيير.