Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

بهلول: الأفلان تراث وطني مشترك والشعب يطلب استعادته

أكد أستاذ الحقوق والقيادي بحزب الافافاس جمال بهلول أن جبهة التحرير الوطني “الأفلان” هي اسم لتراث وطني مشترك لا يجب استمرار استغلاله في تكسير الجزائر، مشددا على أمين عام منظمة المجاهدين محند أوعمر بن الحاج نقل مطلب شعبي أساسي بحل الحزب ورفع تسميته.

وقال بهلول: “متوافقون مع طلب الأمين العام بالنيابة لمنظمة المجاهدين بحل حزب الافلان، وان كان هذا أحد المطلب الأساسية للشعب الجزائري، فجبهة التحرير الوطني هي تراث مشترك لكل الجزائريين، ومن بين الثوابت الوطنية في الدستور”.

وأضاف “بالنسبة للنشيد الوطني “يا جبهة التحرير اعطيناكي عهدا، “، نتساءل هل هي جبهة التحرير تعت الفاسدين التي كسرت الجزائر ؟ فانا لن اعطي لها أي عهد، اما جبهة التحرير فهي الجبهة التاريخية تعت بلقاسم وبوضياف، وومن أراد العمل السياسي فليؤسس حزب جديد باسم جديد”.

وبشأن لجنة الحوار، قال بهلول إن رسالة الشباب وكل الجزائريين هي “ماكنش حوار مع العصابات”، لان الحوار المعروض هو “حوار مزيف، او مونولوج، حوار السلطة مع زبانيتها التي تم إعادة رسكلتهم عبر مسميات جديدة، فالنظام لديه زبانية أحزاب الموالاة، وفي بعض التنظيمات الأخرى، اليوم اعيد رسكلت بعض الشخصيات بمسميات أخرى، واحد للطلبة وواحد للجنوب وهكذا، جمعوهم ليتحاور معهم”.

لجنة مساندة عبد العزيز بوتفليقة والعهدة الخامسة تحولت اليوم إلى لجان مساندة حوار كريم يونس وقائد الأركان، ونقول لهم كفى لهذه المناورات لن الشعب واعي ولن يقبل العودة لما قبل 22 فيفري، فالشعب صبر كثيرا لكن عندما خرج فقد خرج مؤمنا بحتمية التغيير والذهاب لجزائر جديدة، وكل هذه المسرحيات ما هي إلا مضيعة للوقت.

وفي ذات السياق، اعتبر الناشط السياسي خلاف سعيد لجنة الحوار برئاسة كريم يونس بانها “لجنة الهدرة والغدرة والخديعة، والشعب بالكامل رفضها منذ البداية، ولكن للأسف كما النظام تتعنت وتريد ان تستمر في مهمتها”.

وأضاف سعيد أن النزاع الحاصل اليوم بين الشعب الجزائر ومنظومة الحكم العسكري، والشعب يرفض استمرار حكم العسكر، وقد استخلص العبر من مبادئ نوفمبر، ومبادئ مؤتمر الصومام “الأولية للمدني على العسكري”.

وبشأن ذكرى يوم المجاهد قال الناشط السياسي إن التاريخ لا يعيد نفسه لكن الشعب يستلهم منه العبر جيلا بعد جيل، وهناك في الجزائر من استخلص عبرة كثيرة من التاريخ الجزائري الحافل بالثورات والانتصارات.

وأضاف أن أول عبرة استخلصها حراك 22 فيفري، أن سر نجاح أي ثورة هي الثقة المتبادلة والاخوة والتضامن والشمولية، وشعبنا اليوم يدرك أهمية النضال الجماعي، كما فعل الثوار خلال الاستعمار الفرنسي، وكما يفعل الجزائريون اليوم فالمواطنون يساندون مسيرة الطلبة، والجميع يخرج يوم الجمعة.

ومضى قائلا إن العبرة الثانية هي ضروري استكمال استقلال الجزائر، فحتى الان الاستقلال منقوص، وقد حررنا البلاد ولم نحرر العباد من هذا النظام الدكتاتوري.

وعن خطاب عبد القادر بن صالح الأخير وعدم تطرقه لتعهداته للجنة الحوار في اول لقاء لهما، قال الناشط السياسي خلاف سعيد إنه لم يستمع لخطاب بن صالح، ولا يريد الاستماع له، ويرفض التعليق عليه، فهو باعتباره شيء غير موجود.

مواضيع متعلقة

محللون: بن صالح يدار بالريموت كنترول من قايد صالح

Admin

الجزائر تستعد لجمعة تاسعة من الاحتجاجات

Admin

بن صالح.. طرطور العسكر

Admin