Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

بوحيرد تستبعد الحوار مع من يهدد ويعتقل المجاهدين

استنكرت المجاهدة جميلة بوحيرد ورود اسمها ضمن لجنة من 13 شخصية مقترحة لقيادة الحوار، مؤكدة أنه لا يمكن إجراء حوار مع من يعتقل المجاهدين.

وأعنت بوحيرد في بيان صحفي أنها تفاجأت بورود اسمها في هذا الأمر، قائلة: “علمت وجود اسمي على قائمة الأشخاص المسؤولين عن تنظيم حوار بين السلطة والحراك الشعبي، ولم يطلب أحد رأيي ولم أعطي موافقتي لأي أحد، لا يمكنني أن أكون جزءًا من مجموعة من الأشخاص خدم بعضهم السلطة”.

وشدد المجاهدة بوحيرد على أنه “بينما يتم إلقاء الوطنيين في السجن بسبب قضايا الرأي، بينهم ضابط في جيش التحرير الوطني، الأخ لخضر بورقعة، لا يمكن أن يكون هناك حوار مع من يهددوننا ويتهموننا بالخيانة. اؤكد مجددا تضامنى مع الاشخاص الذين يناضلون من أجل تحررهم المدنى بحرية وكرامة وديمقراطية “.

وكانت السلطة قد أعلنت أنها على وشك الإعلان عن تشكيلة الهيئة التي ستشرف على الحوار الذي سيكون موضوعه كيفيات تنظيم الانتخابات ووضع الهيئات التي تشرف عليها وتراقبها، ومباشرة بعدها ظهر “المنتدى المدني للتغيير” ليقترح قائمة بثلاثة عشر اسما، ولم تكد تنشرها وسائل الإعلام حتى سارعت بعض الأسماء إلى التبرؤ منها.

وقبل المنتدى المدني كان المنتدى الوطني للحوار قد اجتمع في 6 جويلية بعد أيام قليلة من إلقاء الرئيس المعين عبد القادر بن صالح خطابا تحدث فيه عن الحوار وعن الجهة التي ستشرف عليه وموضوعه، وقد تبين فيما بعد أن منتدى الحوار اجتمع لمباركة وثيقة أعدت سلفا وليس من أجل فتح حوار.

وأكد الكاتب الصحفي نجيب بلحيمر أن هذا ما حدث فعلا بصرف النظر عن الجدل الذي ثار بعد ذلك حول النوايا ولعبة الكواليس.

ورأى بلحيمر أنه في الحالتين كانت المبادرات القادمة من أسفل تبدو وكأن هدفها رفع الحرج عن السلطة وتهيئة الظروف لتمرير خطتها، وإلى الآن حققت السلطة اختراقا قد تراه هي مهما، وهو أنها فرضت مفهوم الحوار الذي تريده، فلا أحد اليوم يتحدث عن موضوع الحوار وكأن الإجماع قد تحقق على تنفيذ ما جاء في خطاب بن صالح حرفيا من حيث تحديد مفهوم الحوار وموضوعه وهدفه، والدور الذي أراد أن يلعبه ما يسمى المنتدى المدني هو تسهيل تمرير القائمة التي ستخرجها السلطة قريبا بحسب ما وعدت الرئاسة أمس.

متفاؤل جدا على مستقبل التحول في الجزائر وأنا أقرأ ردود المجاهدة جميلة بوحيرد والفاضل بوشاشي والراق جابي حول موقفهم من الحوار .

Posted by ‎عبد الغني بادي‎ on Thursday, July 18, 2019

وتساءل بلحيمر لماذا يبادر طرف بإخراج قائمة أشخاص مرشحين لعضوية هيئة تقول السلطة إنها ستعلن عن تشكيلتها قريبا؟ التفسير الأرجح هو أننا أمام عملية إخراج للقرار الرسمي الهدف منها خلق الانطباع بوجود تفاوض مع السلطة، وهو ما قد يجعل القائمة التي ستعلن لاحقا تبدو وكأنها ثمرة لتوافق، وما يعزز هذا الاحتمال هو إدراج أسماء تسربت أخبار بشأن تعيينها من طرف السلطة كما هو حال رئيس البرلمان الأسبق كريم يونس، بالإضافة إلى أسماء أخرى لن تعترض عليها السلطة، في حين أن الرافضين لن يستطيع أحد أن يطالب بإشراكهم.

وشدد على أن هذا الحوار عن بعد بين السلطة، ومن يتعاملون معها من منتحلي صفة المعارضة، هو في حقيقته مونولوغ لا يغير في واقع الأمر شيئا.

مقداد سيفي، هو من أسّس للتزوير في 16نوفمبر 1995، حيث كان التزوير بالكلاش و الشنابط و جادارمية ، يُقترح اليوم للإشراف على الحوار.

Posted by Abdelwakil Blamm on Wednesday, July 17, 2019

كما استدرك بلحيمر مؤكدا أن الاعتقاد بأن حصر موضوع الحوار وتحديد من يشرفون عليه قد تم تجاوزه بنجاح يبقى مجرد وهم لأن الشارع له رأي مغاير تماما.

وشدد على أن الفشل في تنظيم الانتخابات مجددا سيكون ضربة قاسية، وما آلت إليه ندوة 6 جويلية يمكن أن يشجع السلطة على التفكير بجدية في حلول حقيقية بدل تبديد الوقت في تتفيه الحوار وإفراغه من المعنى.

نظام لم يعد يملك شيء يقدمه ، حتى حوار بن صالح وشخصياته التاريخية صعب تجسيده، النظام الذي يخون من يختلف معه سيجد نفسه معزولا ..

Posted by ‎عبد الغني بادي‎ on Tuesday, July 16, 2019

مواضيع متعلقة

مستقبل الجزائر والعبرة من “مرسي وانقلاب العسكر”

Admin

لويزة حنون تفتح النار على النظام وتكشف ملفات فساد

Admin

وعي الطلبة السياسي يتصدى للثورة المضادة

Admin