Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي الصح في بلادي

بوشاشي: المرحلة الإنتقالية تحتاج رئاسة جماعية

دعا الحقوقي مصطفى بوشاشي إلى ضرورة نبذ الحراك الشعبي للكراهية والإقصاء، واقتصار شعار “يتنحاو وقاع”، على رؤوس الفساد المالي، الإداري والسياسي ممن ساندوا الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وقال بوشاشي في محاضرة له بجامعة عبد الرحمن ميرة ببجاية إن مراحل الانتقال الديمقراطي في العالم بأسره، عادة ما تكون هشة وبحاجة كبيرة للم الشمل، و”احتضان الجميع لأن الثورة ثورة سلمية لبناء الجزائر”.

كما دعا إلى النضال السلمي لتحرير الإنسان، بعد أن تحررت الأرض خلال ثورة التحرير، مشددا أن على الحراك أن يزداد إصرارا، ولا ييأس أو يفشل، لأن ما حققه ليس بالأمر الهين، وعظمته من عظمة الثورة المجيدة.

وعن نظرته لمستقبل الحراك، نبه بوشاشي إلى ضرورة تطبيق المادة 102 من الناحية الإجرائية فقط، إلى جانب المادة الـ7 التي تؤكد أن الشعب مصدر كل السلطات، ما يسمح بالمساواة بين الدستور والسياسة.

وأكد الحقوقي أن الأفضل للمرحلة الانتقالية أن تكون برئاسة جماعية، من أشخاص نزهاء، يقومون بالتشريع من خلال مراسيم تضمن تنظيم انتخابات نزيهة.

وقال إن مرافقة الجيش للحراك الشعبي، يجب أن تكون بالنهج الذي يستجيب لمتطلبات الشعب الذي يحق له اختيار ممثليه، دون التدخل في السياسة.

وعن الفترة الزمنية للمرحلة الانتقالية، أشار الحقوقي إلى أن الحديث عن مدة 3 أشهر، تبقى غير كافية، لأن الناشطين في الحراك، يحتاجون الوقت الكافي للانخراط في جمعيات، وإنشاء أحزاب سياسية للمشاركة بطريقة فعالة في رسم المستقبل، حتى لا تسرق الثورة من قبل الأحزاب التقليدية.

وتجتمع الثلاثاء غرفتي البرلمان لإقرار شغور منصب الرئيس بشكل قانوني بعد أن قدم عبد العزيز بوتفليقة رسالة الاستقالة للمجلس الدستوري في 2 أفريل الجاري.

وتواصلت مظاهرات الشارع بعد الاستقالة، مطالبة برحيل كامل النظام الفاسد، ومؤكدة أن الشعب هو سيد نفسه، ولا يريد وصاية الجنرالات أو غيرهم.

مواضيع متعلقة

قايد صالح وطراطير حكومة بدوي

Admin

مهمة قايد صالح في انقاذ النظام

Admin

بسبب القمع الأمني..الجزائر تخسر 5 مراكز بمؤشر حرية الصحافة

Admin