Algeria Leaks
تقارير ملفات ساخنة

بويش: ثلاث أسباب ينتفي معها عنصر المفاجأة في خطابات قايد صالح

قال الأستاذ الجامعي والناشط الميداني محرز بويش إن خطابات قائد أركان الجيش نائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح لا تحمل أي مفاجأة بل هي متوقعة في سياقها، منذ خطابه في 27 مارس الفارط.

وأوضح بويش قائلا إنه لم يتفاجأ أبدا من ردة فعل القايد صالح ولا من خطاباته منذ 27 مارس حين استعمل كلمة العصابة التي تدخل في آليات الثورة المضادة وحتى يومنا هذا على الأقل.

ووضع الأستاذ الجامعي لانتفاء عنصر المفاجأة في خطابات قائد الاركان ثلاث أسباب، كالتالي:

الأول: طبيعة النظام السياسي الجزائري وهي طبيعة عسكرية، وقلنا مرارا ان القيادة العسكرية أي الجنرالات هم صناع القرار في الجزائر منذ الاستقلال. وحتى أن بعض الجنرالات الذين تقاعدوا تحدثوا عن ذلك صراحة.

ثانيا: الكل يدرك ان قايد صالح هو جزء من النظام السابق، وعلى الرغم من ان نظام العصب كان يعيش العديد من الصراعات لكن على الأقل كان هناك موازين قوى. وقايد صالح كان جزء من النظام السابق وساند عصبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ويدرك جيدا من هم حلفائه، وما هي قوة بعض العصب التي وضع بعض افرادها في السجن وبالتالي لا يؤمن بأي شيء وأصيب بمرض الخوف.

ثالثا: الهدف الذي تسعى لتحقيقه القيادة العسكرية الحالية هو إعادة بناء نظام سياسي جديد، وفق مبدأ تمسكها بالسلطة من خلال اذرع سياسية جديدة.

وخلص بويش إلى التأكيد ان الجزائريين لا يمكنهم انتظار خطاب آخر من قايد صالح غير هذا الخطاب (من حيث المضمون)، لانه واضح جدا.

ولفت الأستاذ الجامعي الانتباه إلى أنه ولأول مرة بتاريخ الجزائر الحديثة يدخل الشعب في مواجهة صناع القرار وهم العسكر، ففي عديد المرات السابقة كان الشعب يواجه الاذرع السياسية، لكن اليوم في ثورة 22 فيفري، الشعب والقيادة العسكرية وجها لوجه، وبالتالي نرى هذا الحوار المباشر بين الشعب يومي الثلاثاء والجمعة، وبين السلطة من طرف خطابات القايد صالح.

مواضيع متعلقة

كاتب: قايد صالح سيتخلص من انتخابات الرئاسة دون تحمله المسؤولية

Admin

كاتب يحذر الجزائريين من أخطاء ثورة مصر الخمسة

Admin

قناة العربية تنشر الأكاذيب وتزعم: نقلناها عن وكالات الأنباء!!

Admin