Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تذكر واطلب الستر

تصريحات عنصرية.. حزب لوبان يدعو لمنع دخول الجزائريين الشانزليزيه

في تصريحات عنصرية دعا الحزب اليميني “حزب التجمع الوطني” الحكومة الفرنسية منع الجمهور الجزائري من دخول جادة الشانزليزيه مساء الأحد القادم، في حالة فوز المنتخب الوطني الجزائر في مباراة النصف النهائي ضد نظيره النيجيري.

وجاء في بيان صادر عن الحزب اليوم الجمعة أن احتفالات الجزائريين “بعيدة عن كونها مجرد مظاهر للفرح من قبل محبي كرة القدم (…) بل إنها استعراض للقوة يهدف إلى اثبات وجود واسع (للجزائريين) ورفض لفرنسا”.

وأضاف بيان الحزب اليميني الذي ترأسه مارين لوبان أن “الحوادث الخطيرة ليوم الخميس، والتي كان يمكن التنبؤ بها، لم يتم التعامل معها بالشكل الملائم من قبل السلطات”.

وتأسف البيان لتحول الشانزليزيه إلى مكان لعرض الأعلام الجزائرية “ومسرح لتجمعات وتجاوزات من قبل أفراد يعتبرون أنفسهم منتمين لبلد خارجي”. حسب قول البيان.

يذكر أن الجماهير الجزائرية احتفلت في العديد من المدن الفرنسية مباشرة عقب تأهل الفريق الجزائري إلى نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة حاليا في مصر.

وتغلب منتخب الجزائر على نظيره الإيفواري، في مباراة دور الثمانية بضربات الترجيح (4 مقابل 3) بعد انتهاء المباراة والوقت الإضافي بالتعادل بهدف لمثله.

وتقدمت الجزائر بهدف لمتوسط ميدان غلاطة سراي التركي سفيان فيغولي، قبل أن تعدل كوت ديفوار في الشوط الثاني عبر المهاجم كوجيا.

ونزل آلاف المواطنين بالجزائر العاصمة، إلى الشوارع والساحات مباشرة بعد صافرة نهاية المباراة.

وتشكلت طوابير طويلة من السيارات على الطريق السريع المؤدي من المطار بالضاحية الشرقية للعاصمة، نحو وسط المدينة.

وحملت الجماهير المحتفلة رايات جزائرية وأطلقوا العنان لأغاني رياضية في السيارات، وسط حضور لافت للعائلات والعنصر النسوي.

وتجرى كأس الأمم الإفريقية الـ32 بمصر في الفترة ما بين 21 يونيو/ حزيران إلى 19/ يوليو تموز الجاري، بمشاركة 24 منتخبا بدل 16 لأول مرة.

ولعبت الجزائر في المجموعة الثالثة (ج) التي تضم السنغال وكينيا وتنزانيا.

وفازت الجزائر في مباراتها الأولى على كينيا بهدفين دون رد، وتفوقت على السنغال في ثاني مواجهة لها بهدف نظيف، واكتسحت تنزانيا بثلاثية نظيفة.

وفي دور الثمانية سحقت الجزائر منتخب غينيا بثلاثية نظيفة، وانفردت بأقوى هجوم وأقوى دفاع، بعد تسجيلها 9 أهداف وحفاظها على شباكها نظيفة.

غير أن هدف كوت ديفوار، في الربع النهائي، كان الأول الذي هزّ عرين الحارس الجزائري رايس مبولحي، لكن أهداف الهجوم الجزائري ارتفعت إلى 10 بعد هدف فيغولي.

وتعتبر هذه الاحتفالات الأهم للجماهير الجزائرية منذ كأس العالم 2014 بالبرازيل، أين بلغ “الخُضر” الدور ثمن النهائي وخرجوا على يد ألمانيا (حاملة اللقب) بعد التمديد.

مواضيع متعلقة

بوشاشي يدعو لحشد جمعة سابعة لإجبار النظام على الرحيل

Admin

كاتب صحفي يحذر..حتى لا يصنع الجزائريون طاغية جديداً

Admin

المؤسسة العسكرية العربية ودور “الإقطاع السياسي”

Admin