Algeria Leaks

أشاد سياسيون ونشطاء حقوقيون بتطور مسيرات الطلبة التي تخصص يوم الثلاثاء من كل أسبوع للمشاركة في الحراك الشعبي ضد العصابة الحاكمة، لافتين إلى ذكاء الطلبة في تطوير الشعارات والمطالب والتناغم بينها وبين مسيرات الجمع.

وقال كريم طابو منسق الاتحاد الديمقراطي والاجتماعي إن “الجامعة هي القلب النابض للحراك والوسيط الحقيقي للعائلة والمثقف والطبيب والبطال وغيرهم، وتأثر على الحراك بشعارتها وخطها السياسي الساعي للتخلص من العصابة كرمز للتخلص من منظومة قديمة”.

وأضاف طابو أن كل يوم ثلاثاء هناك تطور في الشعارات والهتافات مثل هتافات أمس الثلاثاء: “قايد صالح ديقاج”، “جمهورية ماشي ثكنة”، “حكومة الكوكايين دياج” “مكنش انتخابات يالعصابات”، تبين مدى التحول من الجمعة السابقة التي ركزت على عبد القادر بن صالح ونور الدين بدوي.

ولفت إلى تغير النقاش والمطالب لرفع شعار، أمام قبة البرلمان، بصريح العبارة “الأفلان خونة” الذي لم نسمعه في تاريخ الجزائر ومنذ الاستقلال في 1962 حتى اليوم، في رمزية قوية لتطور الحراك.

ومضى قائلا إن ذلك يدل على تحول الشعارات والتسيييس الإيجابي للشعارات ويظهر تبني الحراك لمشروع سياسي، ويؤدي لإسقاط خارطة الطريق التي يحاول النظام فرضها على الجزائر.

من جهته، اعتبر الناشط الحقوقي علي جودي أن مسيرات الثلاثاء 14 ماي كانت لها نكهة خاصة بسبب الحشود الكبيرة والضخمة للطلبة وعودة اعتصامات المحامين الذي يزيد من قوة الحراك.

ولفت جودي إلى اكتساب مسيرات الطلبة أمس لأهمية خاصة بسبب تزامنها مع شهر رمضان وأجواء الصيام وارتفاع درجات الحرارة، والمسافة التي مشاها الطلبة نحو المجلس الشعبي الوطني”.

وأضاف أن ذلك فيه رسالة “كفى” للنظام وأن الحراك سيستمر ويخيب ظنونه في الأفول بسبب الصيام، وأن هذه المؤسسة “البرلمان” غير شرعية ومبنية على الشكارة والتزوير.

ولفت المحلل السياسي عبد الله أنس النظر إلى ثنائية مسيرات الثلاثاء والجمعة، التي تظهر في تناغم وتكامل رائع، في ظل وجود عاملين أساسيين هما الشعب وقيادة أركان الجيش.

وأكد أنس أنه من الخطأ ربط الحراك في مسيرات في الشوارع والميادين كل جمعة، فهذا الحراك لديه رؤية مستقبلية يمشي لتحقيقها.

ولفت إلى قوة عظيمة للحراك تتمثل في وحدة الحركة والمطالب والشعارات والانسجام الكامل بين جموع الشعب في كل ولايات البلاد.

واعتبر أن تبلور الأفكار وحالة الانسجام جاء بسبب شدة الإهانة والايذاء التي لقيها الشعب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ونظامه، خاصة اقدامه على الترشح لولاية رئاسية خامسة.

كما لفت المحلل السياسي إلى تحلل الجيل الحالي من أعباء الماضي التي اثقلت الأجيال السابقة، وشبح السجون وغيرها “العشرية السوداء”.

وشدد على أن الشعب يتطلع إلى أن يستعيد السلطة و”هذه الجمعات والمسيرات مجرد البداية، ومثله كل النقاش حول المرحلة الانتقالية وشكلها، فالهدف الاستراتيجي هو الانتقال لدولة الحرية والقانون والديمقراطية”.

وقال المحلل السياسي عبد الله أنس إن الشعب يريد ان يستعيد حقه في تعيين من يكون في قصر المرادية ولمتى يبقى ومتى ينتهي ويرحل.



مواضيع متعلقة

قايد صالح وطراطير حكومة بدوي

Admin

هل سقط ملزي حقا !

Admin

وزيرة الثقافة: أنا غير مرفوضة من الشعب !

Admin