Algeria Leaks

تظاهر طلبة الجزائر اليوم الثلاثاء، في إطار الحراك الشعبي المطالب برحيل النظام الفاسد والعصابة الحاكمة، وإعادة السيادة للشعب، والقطيعة مع النظام العسكري الاستبدادي، والذهاب لجزائر مدنية ديمقراطية كما رآها في بيان الفاتح من نوفمبر.

وللأسبوع العشرين، يتظاهر أحفاد طارق عبد الرحمن، متحدين عقبات النظام التي تزايد بشكل كبير في الآونة الأخيرة.

وانطلقت مسيرة الطلبة اليوم من ساحة الشهداء وسط الجزائر العاصمة، رافعة الأعلام الوطنية، ولافتات بشعارات وطنية باديسية.

وهتف آلاف الطلبة المتظاهرون لاسقاط النظام “سيستم ديقاج”، “قايد صالح ديقاج”، “سلمية سلمية”.

وأكدت القيادية في حزب جيل جديد مريم سعيداني الطلبة لا زالوا على عهد المطالبة بتنفيذ مطالب الشعب الجزائري بشكل سلمي وحضاري نموذجي، والمتمثلة في الذهاب لدولة مدنية ديمقراطية.

وقالت سعيداني: الطلبة في كل ثلاثاء يعطون الحراك وقود وطاقة كبيرة، ونحن الان على موعد مع جمعة تاريخية في الخامس من جويلية، ونحن نوجه نداء لكل الجزائريين أن يكون الشغل الوحيد نهار الجمعة هو الخروج إلى الشارع لاكمال مسيرة ال22 فيفري.

وأضافت: على الجزائريين والجزائريات النزول للشارع يوم الجمعة، حتى نكمل الثورة، ونكون لحمة واحدة كما الطلاب، فكل أطياف المجتمع مطالبة بالخروج للضغط على النظام للاستجابة لمطالب الشعب.

وتزامنت مظاهرات اليوم مع تقديم معاذ بوشارب استقالته من رئاسة البرلمان، فيما يطالب الجزائريون أيضا بتنحي الرئيس المعين عبد القادر بن صالح، والوزير الاول نور الدين بدوي، وباقي رموز نظام الاستبداد ومعهم الجنرال أحمد قايد صالح.

ويستعد الملايين للمشاركة في تظاهرات الجمعة العشرين التي تتوافق مع ذكرى الخامس من جويلية.

مواضيع متعلقة

دلالات هتاف “الجزائر مدنية ماهيش عسكرية”

Admin

زوايمية: بن صالح في واد غير واد الشعب

Admin

الجمعة ال12 أسقطت انتخابات 4 جويلية للأبد

Admin