Algeria Leaks

بين لجنة تستدعيها السلطة القائمة لإدارة الحوار، وأخرى تقترحها جمعيات وجهات أخرى كجمعية العلماء المسلمين، تصدر الحديث عن الحوار الوطني المستوى السياسي في الجزائر، بينما الشعب لا زال يتمسك بموقفه “لا حوارات العصابات”، و”لا حوارات مع الباءات”.

وبعد أن اقترح عبد الرحمن عرعار قائمة شخصيات لادارة الحوار، استدعى الرئيس المؤقة عبد القادر بن صالح قائمة أخرى برئاسة كريم يونس، الذي بدوره دعا لاحقا لتوسيع اللجنة واعلن قائمة أسماء شخصيات، قبل أن تعلن جمعية العلماء المسلمين قائمة مختلفة تقترحها لإدارة الحوار.

وقال عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين إن الجمعية قدمت الأسماء الجدد وعيا منها بالمسؤولية الملقاة على عاتقها بوجوب بذل الجهد لحل الازمة التي تتفاقم، فوضعت قائمة أسماء لها وزنها وقيمتها محليا دوليا، لكن هذا “لا يعني أننا نحن نعتقد أن الحقيقة هو ما نملك نحن، وان هذه الكفاءات هي وحدها الموجودة في الوطن، لكن نعتقد ان العقلاء يتفقون على مصداقية هذه الشخصيات التي تقترحها الجمعية”.

وأضاف قسوم أن الجمعية راعت مجموعة عوامل لاختيار الشخصيات، بداية من الكفاءة العلمية والسياسية والثقافية، وان كل هذه الشخصيات لها مكانتها داخل المجتمع، ثم المصداقية التي يتمتع بها هؤلاء، وكلما استطعنا الاستجابة لمتطلبات الحراك الشعبي “كلما كنا اقرب للصواب وتحقيق الهدف”.

وعن اقتراح اسمه من لجنة كريم يونس للحاق بهم في عمل اللجنة ضمن شخصيات أخرى، قال قسوم إنه سمع بالأمر من وسائل الإعلام، ولم يتصل بي احد من المعنيين. وقال قسوم إنه يمثل جمعية العلماء ولا يمثل شخصه، لذلك سيحيل هذا المقترح إلى الهيئة التنفيذية لجمعية العلماء.

ويرى محللون ان اللجنة المطروحة أيا كان أعضائها فإن السلطة لن تقبل إلا أن تدير لها الأمور لتطبيق خارطة الطريق التي اعلنها الجنرال احمد قايد صالح، وليس شيئا آخر، وهو ما رفضه قسوم، وأوضح ان الجمعية اكدت في بيانها على استقلالية اللجنة بشكل كامل، والحيادية، وعدم التدخل في عملها من قبل أي جهة.

وقال قسوم: “اذا لحظنا ان هناك ضغوط ومحاولة توجيهنا لاتجاه اخر فلكل حادث حديث”.

ودعا كريم يونس هؤلاء الشخصيات للالتحاق بهيئته لإدارة الحوار الوطني: جميلة بوحيرد، أحمد طالب الإبراهيمي، مولود حمروش، أحمد بن بيتور، مقداد سيفي، عبد العزيز رحابي، الياس مرابط، الياس زرهوني، بوديبة مسعود، قسوم عبد الرزاق، رشيد بن يلس، حدة حزام، براهيم غومة، بروري منصور، حنيفي رشيد، عدة بونجار، فارس مسدور، مصطفى بوشاشي، شمس الدين شيتور، بن براهم فاطمة الزهراء، ضريفة بن مهيدي، سعيد بويزري، مقران آيت العربي.

أما القائمة التي اقترحتها هيئة العلماء المسلمين، فضمت كل من:

– د/ أحمد طالب الإبراهيمي، وزير سابق.

– أ/ عبد العزيز رحابي، وزير سابق.

– أ/ عبد الكريم يونس، رئيس البرلمان سابق.

– د/ عبد الرزاق قسوم، أستاذ جامعي.

– أ/ محمد الهادي الحسني، داعية إسلامي.

– الجنرال بن يلس، إطار جزائري.

– أ/ مصطفى بوشاشي، محامي.

– أ/ شريف قطوس، قائد الكشافة الإسلامية سابق.

– أ/ فاطمة الزهراء بن براهم، محامية.

– د/ صالح حكيمي، إطار جامعي.

– د/ علي بن محمد، وزير سابق.

– د/ أحمد بن نعمان، إطار سابق.

– د/ السعيد بوشعير، إطار سابق.

– أ/ ياسين بوعاش، منسق زوايا ولاية تيزي وزو.

مواضيع متعلقة

قايد صالح وبن صالح وبدوي يقودون الانتقال الديمقراطي !!

Admin

محللون: بن صالح يدار بالريموت كنترول من قايد صالح

Admin

الإمارات تدعم الذباب الإلكتروني للعصابة

Admin