Algeria Leaks

بعد أن تمكن الجنرال أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش نائب وزير الدفاع من توجيه ضربات قاسية لخصومه في العصابة الحاكمة، يتجه في هذه الأثناء لتوجيه ضربة قوية لخصومه داخل المؤسسة العسكرية.

وقد تمكن قايد صالح من كسر عدوه اللدود الجنرال توفيق رئيس المخابرات السابق، والذي كان يقول عن نفسه “أنا رب الجزائر”، ومسؤولون آخرون اختلف معهم قايد صالح، بينهم السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

كما تمكن من حبس الجنرال عثمان طرطاق، والجنرال حسين حديد ولويزة حنون المقربون من الجنرال توفيق.

وقالت تقارير عديدة إن زيارة قايد صالح اليوم الأربعاء للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال غرب الجزائر العاصمة، لحضور حفل تخرج دفعة جديدة من ضباط المؤسسة، يأتي بالتزامن مع حلول موسم الترقيات والتنقلات في صفوف المؤسسة العسكرية، حيث يسعى الجنرال لتأمين صفوف الجيش من أي صوت حر أو معارض لسياساته أو مصدر قلق له بأي شكل من الأشكال.

وتترقب أوساط عديدة ما يخطط له الجنرال وقيادة الأركان مستغلين موسم الترقيات للمراتب العليا وتغيير المهام والإحالة للتقاعد. وينظر بهذا الشأن وبشكل خاص لجهاز الاستخبارات التي استطاع قايد صالح انتزاعه من خصومه فريق الجنرال توفيق.

وبعد أن استطاع قايد صالح عام 2015 إحالة الجنرال توفيق إلى التقاعد، استطاع بعد تنحي عبد العزيز بوتفليقة أن يحيل خليفته الجنرال طرطاق للتقاعد ثم يعتقلهما الاثنين، ويستعيد الجهاز تحت امرته في مؤسسة الجيش.

وقالت أوساط الجيش إن حملة الترقيات والتنقلات تبدأ هذا الأسبوع، وستظهر من خلالها توجهات قيادة الأركان للمرحلة المقبلة، خاصة بعد الفترة السابقة التي تحدث فيها الجنرال قايد صالح علانية عن مخطط للتآمر على قيادة المؤسسة العسكرية.

كما استغل قايد صالح قضية الكوكايين المعروفة عام 2018 بشن حملة تغييرات داخل مؤسسة الجيش.

مواضيع متعلقة

نجوم الجزائر يدخلون على خط دعم الحراك الشعبي

Admin

قيادة الجيش تتمسك ب”الحلول الممكنة” وترفض اقحامها في السياسة !!

Admin

الجزائريون يراقبون تطورات المشهد السوداني بقلق

Admin