Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

تلفزيون العصابة يتهم بورقعة بتزوير في وثائق الهوية!!

في الوقت الذي شهدت الساحة الجزائرية ردود فعل غاضبة على الجريمة الأخلاقية والوطنية التي ارتكبها زعيم العصابة بإصدار أمر اعتقال المجاهد لخضر بورقعة، واعتبار ذلك إهانة لثورة الجزائر وشعبها، زاد التلفزيون الرسمي للنظام البوتفليقي الطين بإذاعة خبر أن اعتقال بورقعة جاء بسبب تزوير في وثائق الهوية، قبل أن يعود ليعدل الراوية.

تلفزيون العصابة زعم ان بيانا لمحكمة بئر مراد رايس أن أحمد بورقعة معتقل لأانه يتقمص اسم السي لخضر نسبة لرابح مقراني الذي استشهد خلال الثورة وهو القائد الحقيقي للولاية التاريخية الرابعة.

ويضيف التلفزيون زورا وبهتانا نقلا عن البيان المزعوم أن “أحمد بورقعة تخفى وراء اسم “السي لخضر” وأن بورقعة في الحقيقة “كان يحارب مع الجيش الفرنسي في منطقة “الألب” ما بين عامي 1954 و1956.

التلفزيون عاد ليغير روايته بالقول إن قاضي التحقيق بمحكمة بئر مراد رايس أمر بوضع أحمد بورڨعة رهن الحبس المؤقت بتهمتي المساهمة وقت السلم في مشروع الغرض منه إضعاف الروح المعنوية للجيش إضرارا بالدفاع الوطني وإهانة هيئة نظامية هذه الأفعال المنصوص والمعاقب عليها حسب المواد 75و 144مكرر و 146من قانون العقوبات.

عدالة

محكمة بئر مراد رايسإيداع المتهم أحمد بورقعة المدعو لخضر رهن الحبس المؤقت

Posted by ‎Télévision Algérienne – المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري‎ on Sunday, June 30, 2019

ووفق مراقبين، يستخدم الجنرال صالح لافتة “إضعاف الروح المعنوية للجيش” كتهمة جاهزة وفريته لتصفية الخصوم وكل من ينتقد سياسته المعطلة لثورة الشعب، وتساءل المحللون أنه “كيف بجيش تأثر على معنوياته تصريح صحفي أو اتهام لقيادته !، وكيف يستقيم ذلك مع مناورات واستعراضات قايد صالح والتي يعلن فيها أن الجيش على أهبت الاستعداد لصد أي محاولة للهجوم على الجزائر !!.

غير أن مصدر من محيط محكمه بئر مراد رايس قال إن كل ما أورده التلفزيون الرسمي في هذه القضية لا وجود له في ملف بورڨعة، وأكد أن المعلومات المتداولة عن قضية انتحال المجاهد لخضر بورڨعة لصفة ، أو تزوير في وثائق الهوية، لا وجود لها جملةً، وتفصيلاً.

وقال نفس المصدر إن شهادة السوابق العدلية الموجودة في ملف المجاهد الرائد لخضر بورڨعة هي بنفس الاسم الذي يعرف به الرجل قديما وحديثاً.

وقال المصدر إن التلفزيون مؤسسه عمومية إعلامية وليس من مهامها أن تقوم بما يقوم به القضاء ، وعليها تحرى الصدق.

وشدد أن بيان وكيل الجمهورية في هذه القضية واضح ولا لبس فيه، وعلى وسائل الإعلام العمومية والخاصة التقيد به لا بغيره.

وكان مراقبون ومحللون أكدوا أن اعتقال المجاهد لخضر بورقعة محاولة فاشلة للنظام لضرب أحد رموز ثورة التحرير، وتساء المحلل السياسي خلاف سعيدي، هل هو اعتقال أم اختطاف وما هي الأسباب التي دفعت بقايا هذه النظام لذلك، وهل يقصد من ذلك مساومة هذا الرجل المجاهد العظيم.

واعتبر سعيدي أن اعتقال بورقعة قد يكون مرحلة استفزازات جديدة من النظام لدفع الشعب للعنف، كما حاول بموضوع الراية الامازيغية واعتقال النشطاء والتضييق على التظاهرات، والهجوم على المجاهدين ورموز الثورة كجميلة بوحيرد وغيرها من الأساليب.

وقال سعيدي: وصل النظام للخط الأحمر في الاستفزاز، فاعتقال بورقعة ضرب لثورة نوفمبر، وعار وعيب كبير واهانة للمجاهد وللثورة والشعب.

وفي ذات الإطار أعلنت شبكة المحامين لحقوق الإنسان أنها ستتولى كطرف دفاع عن المجاهد بورقعة بكامل أعضائها.

وعلم ان من بين الأسماء التي ستشارك في الدفاع الأستاذ عبد الرحمن صالح، الأستاذ احمين نور الدين، الأستاذ باكوري عميروش، الأستاذة درار عائشة، الأستاذة نبيلة سليمي،الأستاذة منيرة جربوعة، الأستاذة شريفة عليوة، الأستاذ ديب حمزة، الأستاذة ليندة بن شيخ،الأستاذة اوبعزيز وفاء، الأستاذ محمد بلعالية، الأستاذ رحمون عيسى، الأستاذ بن شيهب سيد احمد، الأستاذ بوغابة محمد الطاهر، الأستاذ بن تيفور محمد,

مواضيع متعلقة

ماذا لو استقرت سفينة العسكر بلا أمواج الحراك ؟

Admin

المحامون يدعمون الحراك وصالح يناور الطلبة بخطاب انشائي

Admin

قايد صالح يستكمل “حرب الجنرالات” بمحاكمة السعيد وتوفيق وطرطاق

Admin