Algeria Leaks

شهرين على إعلان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لحكومة الوزير الأول نور الدين بدوي، ولم تستطع اختراق الحصار الشعبي لها، أو حتى زحزحت موقف الشعب من الرفض الكلي لتخفيف الحصار.

ولم ينجح تهديد نائب وزير الدفاع قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح لمن يعرقلون الخرجات للمسؤولين الحكوميين، ويرفضون التعامل مع حكومة بدوي.

اليوم، وما أن علم المواطنون في تندوف بنية وزير الطاقة محمد عرقاب زيارة الولاية حتى خرجوا في مظاهرة كبيرة، رفضا للزيارة.

وقام المواطنون بمحاصرة المطار رغم التعزيزات الأمنية، رافعين شعارات رفض حكومة بدوي، والمطالبة برحيل الباءات، وتنحي رموز النظام الفاسد، ومكنش زيارات يا حكومة العصابات.

واضطر عرقاب إلى تغيير مسار حركته، هربا من المتظاهرين الذي أغلقوا الطرق المؤدية للمطار

ذات الوزير، كانت قد اضطر في أفريل الفارط إلى إلغاء زيارته إلى تبسة بسبب غضب الأهالي على حكومته، حتى أنه سلك طريقا ترابيا للهرب.

كما طرد عمال شركة سونلغاز الوزير عرقاب من مجمع جسر قسنطينة بالجزائر العاصمة بعدها بأيام.

وعرقاب من مواليد 19 فيفري 1966بحسين داي بالجزائر العاصمة، تم تعيينه وزيرا للطاقة خلفًا لمصطفى قيطوني الوزير بحكومة أحمد أويحيى.

مواضيع متعلقة

الثورة تودع رابع نشطائها

Admin

الجنرال يلوح بأوضاع البلاد المحيطة ويؤكد: الجيش لن يحيد عن دوره الدستوري

Admin

تطور لافت لمسيرات الطلبة وشعاراتها

Admin