Algeria Leaks
ملفات ساخنة

تنديد حقوقي ورفض جماهيري لاعتقال المتظاهرين في الجمعة 14

ندد نشطاء واعلاميون وحقوقيون بحملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية والشرطية اليوم الجمعة في صفوف المتظاهرين لمنعهم من المشاركة في فعاليات الجمعة ال 14 من الحراك الجماهيري.

كما عبر المواطنون عن رفضهم المطلق لعمليات الاعتقال ورددوا شعارات خلال المسيرات ترفض الهمجية التي اتبعتها الشرطة والامن في الاعتداء على المتظاهرين، فيما عبر اخرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من عنف الشرطة المفرط هذه الجمعة.

وكان الأمن الجزائري اعتقل صباح اليوم العشرات، وفي مداخل الجزائر العاصمة، فرضت قوات الأمن طوقا محكما كما كل جمعة، ما تسبب في اختناق حركة المرور على مستوى مداخل العاصمة، كما تم التضييق على مرور المركبات على مستوى الحواجز الأمنية داخل العاصمة كالحاجز الأمني بحي الموز بباب الزوار.

وقد أدان المحامي والحقوقي، مقران آيت العربي عمليات الاعتقال ونزع الرايات الأمازيغية من المتظاهرين، معتبرا أنها عملية تهدف إلى الاستفزاز من طرف حكومة رفضها الشعب.

وقال في تصريح صحفي وزعه على الاعلاميين :”من حق الشعب أن ينظم المسيرات السلمية وأن يتنقل عبر التراب الوطني بكل حرية، ولكن اليوم قامت مصالح الأمن بمنع الدخول إلى الجزائر العاصمة وحاولت احتلال الشوارع والساحات بقوة فاقت الأسابيع السابقة. كما قامت بنزع رايات الأمازيغية قصد الاستفزاز. وتم إيقاف  عشرات الأشخاص واقتيادهم إلى مراكز الأمن”.

وأضاف “إن القمع دليل الضعف والارتجالية وانعدام رؤية واضحة للاستجابة لمطالب الثورة السلمية”.

وقال الناشط الحقوقي :”أندد بكل قوة بقمع المتظاهرين بأمر من حكومة رفضها الشعب، وأطالب باحترام حق الشعب في المسيرات والمظاهرات السلمية، وبرفع الرايات التي يريدها، كما أطالب بالإفراج الفوري عن جميع الموقوفين”.

واعلن العربي نن تضامنه تضامنا فعالا مع الثورة الشعبية السلمية، وقال إن الثورة مستمرة بالطرق السلمية حتى يسترجع الشعب سيادته وكرامته”.

من جهته ندد الناشط الحقوقي والمحامي مصطفى بوشاشي، بحملة الاعتقالات التي نفذتها قوات الأمن ضد المشاركين في الحراك الشعبي اليوم في الجمعة الرابعة عشر من عمر الحراك.

وقال بوشاشي في تصريحات صحفية لموقع كل شيء عن الجزائر :”نتأسف لأن الشعب الجزائري يخرج بطريقة سلمية حضارية، لهذا النوع من الاعتقالات”.

وأكد بوشاشي أن الاجراءات التي قامت بها السلطات صباح اليوم، والمتمثلة في التعزيزات الأمنية والاعتقالات،  تثبت أنه لا توجد نية صادقة للذهاب إلى تحقيق مطالب الشعب.

وعن توقيتها، كونها تأتي بعد ثلاثة أشهر من الحراك السلمي قال بوشاشي “هو أمر مقلق جدا ونتأسف له وندينه”.

وكان محيط البريد المركزي في العاصمة الجزائرية شهد عدة اعتقالات في صفوف المحتجين، الذين يستعدون للتظاهر في الجمعة الـ14 على التوالي.

وقالت مصادر وشهود عيان إن الاعتقالات بالجملة، حيث فرض الأمن طوقا أمنيا بالقرب من المكان، وقام ب وفي مداخل الجزائر العاصمة، فرضت قوات الأمن طوقا محكما كما كل جمعة، ما تسبب في اختناق حركة المرور على مستوى مداخل العاصمة. كما تم التضييق على مرور المركبات على مستوى الحواجز الأمنية داخل العاصمة كالحاجز الأمني بحي الموز بباب الزوار.

اعتقال “كل من يستعد لبلوغ البريد المركزي”، الذي يشهد تجمع المحتجين، قبيل انطلاق الاحتجاجات الأسبوعية.

وكان من بين المعتقلين الناشط والصحفي سمير العربي، الذي انتشرت صورته وهو داخل عربة الامن.

وفرضت قوات الأمن طوقا أمنيا بالقرب من الساحة، وقامت بتنفيذ اعتقال لكل من يحاول الوصول إليها.

وشهدت ساحة البريد المركزي انتشارا أمنيا كثيفا، وقد منع أعوان الشرطة التقاط الصور حتى بالنسبة للصحفيين، كما تم تفتيش جميع من يمر بالقرب من المكان، ورد المتظاهرون بهتاف “قايد صالح ديقاج” و”سلمية سلمية”.

مواضيع متعلقة

باحث: مؤسسة “بوتفليقة ” العسكرية لا يمكن أن تقود الانتقال الديمقراطي

Admin

هكذا حول طمع “اوندا” وفشل النظام حفل “سولكينغ” إلى مأساة

Admin

قضية معزوز أمام المحكمة بتهم الفساد وتبييض أموال والاستغلال

Admin