Algeria Leaks

أجمع ناشطون سياسيون وحقوقيون على أن ثلاثة أشهر من الحراك الشعبي أشعلت التفاؤل بأن الجزائر ذاهبة نحو الحرية والديمقراطية بعد سنوات من النظام الاستبدادي.

وذهب الناشط الحقوقي عبد الحميد دراج إلى إطلاق اسم ثورة شعبية وليس حراك على ما يحدث في الجزائر منذ 22 فيفري الفارط، معتبرا أنها دليل ان الشعب الجزائري مُصر على تحقيق هدفه بالوصول لتغيير النظام ورحيل العصابة وبناء جمهورية ديمقراطية شعبية.

ولفت إلى أن الجميل والمبشر أن الشعب، 44 مليون جزائري، في كل ولايات البلاد، 48 ولاية، خرج وشارك بقوة في هذه الثورة.

وعن خطاب رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح، قال الناشط الحقوقي إن “قايد صالح يخرج لنا كل يوم ثلاثاء بخطابات لا معنى لها ولكن الشعب يقول لا نهتم بخطاباتكم ولا بخططكم ومستمرون حتى تحقيق الحرية”.

وعن سبب تعنت العصابة وقيادة الأركان والقايد صالح، قال: “الشعب يريد ذهاب العصابة، وعندما نرى قايد صالح الذي كان من العصابة والنظام السابق يتحدث اليوم، فإن هذا سيكلفه محاسبته في المستقبل فكل ما يعمله الان في صالح النظام وليس الشعب”.

وتابع الناشط دراج قائلا: “حتى إذا كان اعتقال مجموعة المفسدين فقايد صالح لم يحاسب أحد على الفساد وإنما انتقم لشخصه”.

ومع ذلك، أكد الناشط الحقوقي تفاؤله حيث إن “التاريخ علمنا ان الشعب عندما يطالب بحقه فسينتصر، ولا بد للنظام أن يستمع لفخامة الشعب الجزائري”.

وأضاف “قايد صالح بتعتنه يريد بقاء النظام باستخدام مسار الانتخابات تحت التأثير الخارجي، ونحن نريد ان ننتخب رئيس حقيقي وليس دمية بيد أحد”.

من جهته، قال الناشط الحقوقي بلقاسم نايت صالح إن “القضية ليست قضية انتخابات بل أزمة سياسية، حيث أصبحت منظومة الحكم ومن بيدهم القرار فعلا في مأزق، فاستخدمت ذريعة عدم الذهاب لفراغ دستوري وقدمت قراءة خاطئة للدستور وحاولت فرض المادة 102”.

وأوضح صالح أنه من حيث المبدأ فنحن مع الانتخابات للوصول للسلطة، ولكن الجزائر اليوم تعيش ازمة سياسية، والشعب يريد تغيير السلطة، والحل لا يمكن ان يكون دستوري ومحاولة فرض الانتخابات.

وقال: لقد اصحبنا اليوم بين ثنائية الشعب وقيادة الأركان، وقيادة الاركان هي صاحبة القرار وكان عليها التواصل مع الشعب، والسماع له ولمبادرته، اما اذا ارادت فرض اجندة كالذهاب للانتخابات فان المشكلة لن تحل إلا اذا اردوا ان يستوردوا شعبا آخر”.

وأوضح الناشط الحقوقي أن الشعب الجزائري واعي ولا داعي للأبوية، وهو اليوم تجاوز ألاعيب العصابة واصبح اكثر وعيا ونضجا ومتفهما لكل المآلات، ولا يثق في فلول النظام المستبد.

ووصف صالح الوضع الحالي بأنه عملية اختبار، حيث تختبر قيادة الأركان صبر وعزم وإصرار الشعب، فيما يختبر الشعب نوايا قيادة الأركان عندما وعدته لتطبيق المواد 7 و8.

وقال: نحن نريد ان نبني جسور ثقة بين الطرفين عبر المبادرات لحل الازمة، متوقعا أن أن تقوم قيادة الأركان في الأيام القادمة بمبادرة حسن نية حتى يكون هناك اتفاق على مرحلة انتقالية لسنة يتم فيها ترتيب البيت الداخلي، وهنا متفائل لان

من جانبها، عبرت النقابية الدكتورة حورية حسيني عن فخرها بالشعب الجزائري بعد مرور 3 أشهر من عمر الثورة، مؤكدة أهمية التمسك بالوحدة للوصول لبر الأمان.

مواضيع متعلقة

عدالة الهاتف وقرارات التنقيط

Admin

بن صالح ينهي مهام وزير العدل !

Admin

خطاب جديد لقايد صالح يجدد به مواقفه المتعنته

Admin