Algeria Leaks

بعد 57 سنة لخروج قوات الاستعمار الفرنسي من أرض الجزائر، انتفض الشعب الجزائري لاستكمال الاستقلال الحقيقي وطرد أذناب الاستعمار وأولاد فرنسا، والعمل على تأسيس جزائر قوية ومستقلة.

وبعد ستة أشهر من الثورة الشعبية السلمية، يرى الإعلامي حسن زيتوني أن في الوقت الذي يزداد فيه الحراك الشعبي السلمي وعيا يزداد النظام الجزائري غبائا وافلاسا ولا يسمع لأصوات الشعب ولا شعاراته وخاصة شعار “الشعب يريد الاستقلال”.

ومضى قالا إن الجزائريين يدركون جيدا ان الانتصار على الاستعمار الفرنسي الغاشم كان جزء من الاستقلال، فالاستقلال لم يكتمل، فالجزائر لا تتحكم في ثرواتها وسياستها في ظل تغلغل الخونة والتدخلات الخارجية.

وأضاف زيتوني أن هؤلاء الخونة مارسوا كل أنواع الغش للبقاء في السلطة وإصدار القرارات التي لا تتماشى مع تطلعات الشعب الجزائري، ولا زالوا في نفس المكان يتحكمون في مصير البلاد والعباد، والان تغيرت المعادلة، وهناك إصرار ان الاستقلال يجب ان يكتمل بعد ان تم القضاء على الاستعمار الفرنسي.

وأوضح أن مطالب الاستقلال وتحقيق نظام ديمقراطي أساسه العدل والقانون، واردة في مواثيق الثورة ولكنها لم تجد طريقها للتطبيق لان الأنظمة التي تعاقبت على حكم الجزائر لم تكن تؤمن بشيء اسمه الجزائر، عدا بعض الشخصيات القليلة التي كان لديها حس وطني، ووجدوا أنفسهم وسط نظام تسيطر عليه شخصيات تابعة للاستعمار الفرنسي، وأصبح الرئيس وان كان وطنيا فلا يملك من امره شيئا.

وعن ثورة 22 فيفري التي تعيش شهرها السادس، قال زيتوني: نحن نعيش الان في محاولة اجهاض الحراك الشعبي، وتخصيص كل الإمكانات المادية والإعلامية للتشكيك في الحراك والقضاء عليه، لكن السر في فشلهم هو وحدة الحراك، الذي أفشل أيضا استخدام النظام لورقة اللغة والاختلافات الدينية والعرقية والتيارات السياسية وغيرها.

ولفت إلى أنه واضافة لافتعال قصص وروايات مثل النمر والكهرباء والماء، النظام يخرج كل مرة بمشتتات يحاول بها ابعاد الشعب عن قضيته الجوهرية وهي تغيير النظام الفاسد.

مواضيع متعلقة

ناشطون: ممارسات نظام بوتفليقة لا زالت مستمرة

Admin

أمريكا تفضل التدخل الخفي في تطورات الجزائر

Admin

بوتفليقة يوجه رسالة للشعب: سامحوني واعذروني

Admin