Algeria Leaks

برر أستاذ علم النفس السياسي ناصر جابي انسحابه من لجنة إدارة الحوار برئاسة كريم يونس والتي التقت الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وكشفت في طيات حديثها عن كونها ألعوبة جديدة من النظام ضد المطالب الشعبية.

ونشر جابي بيان للرأي العام الوطني على حسابه في الفيسبوك، وتلقى عتاب من عدد من المعلقين والمواطنين، وتعجب من انسياقه للتواصل مع ” مؤسسة وطنية رسمية” وهو يعلم مسبقا أن المقاربة التي اقترحتها السلطة غير الشرعية وغير الدستورية لا تتعدى الجوانب التقنية والتأطيرية والتنظيمية لانتخابات رئاسية وهو أدنى بكثير من طموحاته وطموحات الشعب. “لأي سيادة تطمح وتعيين اللجنة لم يتم بشكل ديمقراطي. كيف اعتبرت ما هو حق ومكسب لابد أن يسترد بسرعة مجرد إجراءات تطمين على الطريقة التي عودنا عليها النظام. وأخيرا فإن سلوكات النظام لا تدل على قلة الثقافة الديمقراطية فقط إنما على غياب إرادة سياسية لتنظيم انتقال شفاف وديمقراطي من نظام مهترئ إلى نظام جديد”.

بيان للرأي العام الوطني.كنت أنوي ومهما كان مسار التواصل الرسمي معي للمشاركة في هيئة الحوار الوطني ان اقوم بإبلاغ…

Posted by Nacer Djabi on Friday, July 26, 2019

وقال جابي في بيانه “كنت أنوي ومهما كان مسار التواصل الرسمي معي للمشاركة في هيئة الحوار الوطني ان أقوم بإبلاغ الرأي العام الوطني، في حالة القبول او الرفض. وها أنا عند وعدي”.

وأضاف “تواصلت معي مؤسسات وطنية رسمية لإقناعي بالمشاركة في هيئة الحوار كشخصية وطنية مستقلة وهو ما قبلت به مبدئيا، انطلاقا من ايماني الراسخ انني لا يمكن ان أكون ضد مسار الحوار الوطني الذي يجب ان يكون بيننا كجزائريين مهما طال الزمن. وضحت اثناء هذه اللقاءات ان مشاركتي مشروطة بما اصبح معروفا لاحقا بقبول اجراءات التطمين التي تبين لي بسرعة ان هناك قبول مبدئي رسمي بها .كإطلاق سراح شباب الحراك . والكف عن التضييق عن الحراك وفتح المجال السمعي البصري …. الخ”.

وهنا تلقى جابي سيل من الاستفسارات عن ماهية المؤسسة الرسمية ؟ وكيف قبل التواصل معها ؟

ومضى جابي قائلا: “ركزت في نقاشاتي مع الطرف الرسمي الذي اتصل بي على ضرورة الاتفاق المسبق على سيادية هيئة الحوار في كل ما يتعلق بتشكيلها وقراراتها واسلوب عملها، قبل انضمامي الرسمي لها . وهو ما جعلني ابادر بالاتصال مع زملاء ذكرت اسمائهم كأعضاء في هذه الهيئة منهم سعيد صالحي والياس مرابط، قناعة مني بأن حضورهما في هذا المسعى سيضيف مصداقية على عملها. لما يتمتعان به من خصال وتمثيل ستنعكس إيجابا على نتائج عملها و في عيون الحراك الشعبي”.

وأضاف “تواصلت مع الصديقين ورفعا كل تحفظاتهما وقبلا بالمشاركة في عمل الهيئة وهو ما اخبرت به الطرف الرسمي يوم الأربعاء ليلا. والاستاذ كريم يونس”.

وتابع قائلا: “اتفقنا نحن الثلاثة زيادة على اسلام بن عطية على ترك الأستاذ كريم يونس يقوم بلقائه في رئاسة الجمهورية بعد ان اخبرنا بموعده هناك الذي كان في الأصل مقرر يوم الأربعاء قبل ان يتأخر الى الخميس صباحا ،على ان ننطلق في عملنا بعد الإعلان عن تأسيسنا والقبول بإجراءات التطمين المتفق عليها . التي تسمح لنا بالبدء في وضع برنامج عملنا بكل سيادة ، قررنا ان نبادر به عن طريق بيان للرأي العام الوطني . نخبره فيه عن تأسيسنا كهيئة حوار سيادية. تناقشنا حول بعض محتواه كرفض طلب مستحقات مالية او القبول بأي امتياز مادي وهو ما رحب به اسلام بن عطية من الحضور .علما بانني صاحب هذا الاقتراح الذي كان الهدف منه أخلقه العمل العام وعدم السقوط في تكرار عيوب التجارب السلبية السابقة التي عودنا عليها النظام في رشوة النخب . نقاش كان بينا نحن أعضاء الفريق ا المقترح للهيئة ومن دون أي حضور رسمي.- بن عبو –كريم يونس –لالماص –بن عطية “.

وختم جابي بيانه قائلا: “ما حصل في الواقع كان بعيدا عن هذا التصور فقد ضمت وجوه الى الهيئة ،دون علمنا وذهب كل أعضائها لرئاسة الجمهورية لمقابلة رئيس الدولة يوم الخميس صباحا وهو ما كنا قد تحفظنا عنه قبل الإعلان عن تأسيسنا ووضع برنامج عملنا على الأقل في خطواته الأولى. دون ان يمنعنا هذا من التواصل لاحقا مع كل مؤسسات الدولة وكل الأطراف التي يمكن ان تساعد الهيئة في عملها”.

وعبر جابي عن رأيه في “تشكيلة الهيئة المعلن عنها رسميا” معتبرا أنه دليل “عدم انفتاح كافي على الوضع الذي تعيشه الجزائر بعد 22 فبراير من قبل صاحب القرار الرسمي الذي لازال غير قادر على تجاوز الثقافة السياسية الرسمية القديمة للنظام السياسي. في ممارساته وليس في أقواله فقط”.

مواضيع متعلقة

دعوات لحوار يستجيب للحراك ويجنب البلاد الفوضي والفراغ الدستوري

Admin

“فيلا” أويحيى.. مثال على فساد استمر عشرات السنين

Admin

(فيديو) قائمة أسماء وصور الجنرالات المتحكمين في الجزائر

Admin