Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

جاب الله:التغيير الشامل برحيل بن صالح وبدوي ورموز الفساد

قال عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية إنّ إصرار نظام بوتفليقة على الاستمرار في السلطة، ورفضه الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي كل هذه الأشهر، يرسخ القناعة لدى الشعب بشرعية ثورته وعدالة مطالبه.

ووصف جاب الله النظام بالشر الذي لا يأتي بالخير، وقال : “إن نظام الاستبداد والفساد الذي زرعه ورعاه بوتفليقة شرٌ، ومحال أن يأتي الشر بالخير، وأنه لا يمكن أن ينتظر الخير منه، ومن كان يرجو منه الخير بعد ثبات الشعب كل هذه المدة، وتمسكه بمطالبه كل هذه الأشهر، واستمراره في ثورته السلمية بلا كلل ولا ملل، قد قطع الرجاء فيه بعد إعلانه عن لجنة الحوار وتحديده لموضوعه”.

وقال في منشور عبر فيسبوك إن تعيين النظام لجنة للحوار من أفراد لا يملكون القدرة على الدفاع عن مطالب الحراك والانتصار لها، لأنّ الذي عيّنهم حدد لهم مهمتهم! فحصرها في التحاور حول الهيئة الوطنية لتنظيم الانتخابات الرئاسية، “خيبة أخرى لآمال الشعب، ودليلا آخر على سوء نيّته في التعامل مع الثورة وتعنته في الاستمرار في حكم الشعب رغما عنه فترة أخرى من الزمن.

وشدد على “أن هذا التصرف يبعث على القلق والحيرة، ويقطع الأمل منهم، ويعمق الخيبة فيهم، ويرسخ القناعة بأن نظام الاستبداد والفساد الذي زرعه ورعاه بوتفليقة شرٌ، ومحال أن يأتي الشر بالخير”.

وأضاف ” تبيّن بأنّ النظام يتصرف وكأنّ البلد لا يعيش ثورة والشعب لا يطالب بالتغيير الشامل! وكأنّ الأوضاع مستقرة وأن المواطنين لا يبحثون إلا على انتخابات نزيهة!؟ ومثل هذا الظن فيه استخفاف بالشعب واحتقار لثورته ومطالبه، فمن حق الشعب عندئذ أن ييأس منهم ويوقن بأنه لا ولي لمطالبه إلا إصراره على الاستمرار في ثورته السلمية حتى يتحقق له النصر كاملا غير منقوص”

وأكد أن علامة التغيير الشامل تتمثل في رحيل  بن صالح وبدوي ومعهما وزراؤهما وسائر رموز الاستبداد والفساد، وأن يتولى إدارة شؤون الدولة رجال من ذوي الأهلية العلمية والعملية والمصداقية الشعبية، وتتخذ كافة إجراءات بعث الثقة لدى الشعب في جدية العمل على توفير كافة الشروط اللازمة لتحقيق مطالبه.

وأضاف “عندها يصار إلى اختيار لجنة ذات أهلية ومصداقية لإدارة حوار سيد وشامل، يتأسس على الاعتراف بثورة الشعب وعدالة مطالبه، ويسعى في التوافق على كافة الآليات والشروط التي تسمح بالذهاب إلى انتخابات قانونية حرة ونزيهة في أجواء الثقة والمصداقية، يمارس الشعب خلالها واجبه في اختيار حكامه وهو مطمئن إلى احترام إرادته والنزول عند مقتضياتها”.

واكمل قائلا:”ومن كان يظن أن كل هذه المسيرات المليونية السلمية كل هذه الأشهر تسمع الآذان الصم وتفتح الأعين المغمضة وتخترق حجب العقول المتحجرة فتلين لمطالب الشعب، وتستمع لصوته فتتجاوب مع مطالبه وتعمل على بعث الأمل في نفوس أبنائه بأن إرادته في التغيير حق وأن مطالبه في الإصلاح عدل، قد خاب ظنه بعد أن جاء الإعلان عن لجنة الحوار وموضوعه”.

مواضيع متعلقة

طابو: الحراك ليس أزمة بل حلا لاستئصال النظام

Admin

طحكوت.. حتى وهو في سجنه يجلب الخراب للجزائريين

Admin

صديق “البوشي” ..اعتقال رئيس أمن ولاية الجزائر السابق

Admin