Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر ملفات ساخنة

جبهة العدالة عن تزكية شنين: لا يعنينا فلسنا ضده ولسناه معه

تتواصل ردود الفعل على تعيين النظام سليمان شنين رئيسا للمجلس الشعبي الوطني في مسرحية تحاول من خلالها العصابة الالتفاف على مطالب الحراك الجماهيري بتغيير النظام واقطابه كليا، دون الذهاب لخطوات تجميلية.

فقد اعتبرت جبهة العدالة والتنمية على لسان رئيسها عبد الله جاب الله، أن تزكية سليمان شنين رئيسا للمجلس الشعبي الوطني “لا يعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للحزب، وقال:”هذا لا يعنينا فلسنا معه ولسنا ضده”.

كما نشر النائب حسين لعريبي على صفحته الرسمية على الفيسبوك أن نواب جبهة العدالة والتنمية الحاضرين في الجلسة زكوا شنين بشكل فردي ومستقل ولا يعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للحزب”

وأضاف “موقف جبهة العدالة والتنمية عموما والشيخ عبد الله جاب الله خصوصا فإنه لا علاقة لهم بانتخابه ولا يعبر موقف بعض النواب المنتمين للجبهة عن موقفها عامة مع العلم أن الشيخ عبد الله جاب الله لم يشاور أصلا في هذه الخطوة، ولما علم بأن سليمان شنين قد يكون هو رئيس البرلمان قال “إن هذا لا يعنينا فلسنا معه ولسنا ضده”.

من جهتها قالت المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم، إن تزكية شنين رئيسا للمجلس الشعبي “هي “عملية تزيينية فاشلة للالتفاف على مطالب الحراك الشعبي”.

وقالت في بيان لها “إنها أمر واقع مثل من سبقه، ولا تمثل تزكيته حالة ديمقراطية إذ هو نتاج هِبة منحتها بقرار فوقي أغلبية برلمانية مزورة ومرفوضة من الشعب الجزائري”.

وأضافت أن “مقاطعة المجموعة البرلمانية للحركة انتخاب رئيس المجلس الشعبي الوطني الجديد تنفيذا للقرار السياسي للحركة سابق ليوم الانتخاب ومعرفة المرشحين انسجاما مع قرار وتوصيات مجلس الشورى الوطني الأخير الذي ألزم مؤسسات الحركة وهياكلها بالتناغم مع مطالب الحراك الشعبي”.

وشددت أنها بقيت بقيت ملتزمة بالاتفاق الذي وقع بين الكتل البرلمانية للمعارضة بمقاطعة أشغال المجلس

كما اعتبرت أن الطريقة المتبعة لانتخاب الرئيس الجديد هي ذاتها التي تم بها سحب الثقة من بوحجة وانتخاب بوشارب ثم سحب الثقة من هذا الأخير بذات الأشخاص من خلال ممارسات الإيعاز الفوقي الذي جاء الحراك الشعبي لإنهائه فلا يوجد أي مبرر لتغير المجموعة البرلمانية للحركة موقفها”.

وقالت إن تزكية سليمان شنين هو “أمر واقع مثل من سبقه، ولا تمثل تزكيته حالة ديمقراطية إذ هو نتاج هِبة منحتها بقرار فوقي أغلبية برلمانية مزورة ومرفوضة من الشعب الجزائري”. وأنه “عملية تزيينية فاشلة للالتفاف على مطالب الحراك الشعبي والضغط على القوى الوطنية الصادقة في كفاحها من أجل الديمقراطية والحريات”.

كما أكدت أنها “ستستمر في كفاحها ونضالها بما منحها الشعب الجزائري من أصوات حقيقية غير مزورة من أجل الحريات والديمقراطية المبنية على الانتخابات الحرة والنزيهة”.

مواضيع متعلقة

“محامي البلاغات” يتطاول على محرز ويطالب منعه دخول مصر

Admin

فخار..احتجز بغرفة مع الحشرات وعانى من الإهمال الطبي

Admin

كاتب: كل ما تريده المؤسسة العسكرية أن يبقى القرار بيدها

Admin