Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

جمعية العلماء تدعو الأطراف للالتقاء وتجاوز المرحلة الاستثنائية

أكد نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الشيخ تهامي مجوري أن الحراك يؤكد عزم الشعب على استعادة السيادة والواقع أن المرحلة التي نمر بها ينبغي على السلطة الفعلية أو النخب العامة أن تلتقي بكل أطيافها، على بساط واحد للانتقال للحل الفعلي.

وقال إن السواد الأعظم يطالب بمرحلة وجيزة لاجتياز الاشكال الدستورية إلى عمل توافقي بشخصية وطنية محل اجماع وقبول وتوافق لقيادة المرحلة الاستثنائية. ودعا مجوري لعدم التعلق في الاشكال الدستورية، كي لا تصل البلاد لانسداد.

ورد مجوري على اتهامات البعض للعلماء ومبادرته للحل، قائلا: إن ذلك يذكر بالمؤتمر الإسلامي الذي دعا له الشيخ عبد الحميد بن باديس عام 1936، وشارك فيه الاندماجيون والشيعيون وكل شرائح المجتمع، وأجمع الجميع على مشروع سياسي، وبغض النظر عن تقييمنا لتلك المطالب”.

وقال بن باديس حينها إن هذه المطالب قد أجمعت عليها سواد الأمة إلا قلة قليلة، نحترم رأيها.

ورفض مجوري كل الانتقادات المتضاربة لمبادرة العلماء، حيث هناك من قال ان البيان كتبه سياسي وليس عالم، وهناك من قال ان البيان كتب بإيعاز من المؤسسة العسكرية، وهناك حتى من قال ما دخل العلماء بالسياسة.

وقال: “كل ذلك كان عبارة عن أوهام، وحديث بجهل عن الناس، والمفروض أنه عند طرح القضية يتم تقييمها لذاتها، وليس الهجوم على من قدمها”.

وأضاف أن العلماء شعروا بالواجب وتوصلوا إلى أن الواقع من عدة أشهر يصل لطريق مسدود، وقدموا واجبهم ولا ينون ان يزاحموا أحد، ولا يعملوا لحساب مقابل طرف آخر، بل نعمل لصالح الشعب، وضد أي متآمر عليه.

وأكد أن العلماء جزء من الشعب ويشعرون بما يشعر به، وجمعية العلماء هي أول من دعا عبد العزيز بوتفليقة للاستجابة للشعب وسحب ترشحه.

وأضاف “ليس لنا نية أن نتصدر المشهد السياسي وكنا دائما نشارك غيرنا ونريد أن يتجاوز الجزائر هذه المرحلة الاستثنائية التي لا تعالج إلا بالاستثناء، فأزمة سياسية لا تعالج إلا سياسيا، ولا بد أن نخطو الخطوات بثبات”.

مواضيع متعلقة

النظام يخدع الشعب: لم نحول رؤوس أموال للخارج “عبر البنوك”

Admin

الشرطة تواصل احتجاز 8 متظاهرين حملوا الراية الأمازيغية

Admin

الجمعة العاشرة.. يتنحاو قاع ويرحلو يعني يرحلو

Admin