Algeria Leaks
ملفات ساخنة

جميعي ..من مهرب لـ “الشيفون” إلى أمين عام لحزب منبوذ وطنيا

استذكر الناشط السياسي محمد بن عالية قضية تهريب “الشيفون” المهرب عن طريق تونس والتي كان صاحبها رجل الأعمال محمد جميعي الذي فاز مؤخرا بمنصب الامين لحزب جبهة التحرير الوطني “الأفلان”.

وقال بن عالية الذي عمل سابقا في الرئاسة الجزائرية في منشور له على صفحته بفيسبوك إن جميعي الذي في كل مرة يكون حجم المنصب الذي يرتقي إليه بحجم ووزن الشكارة التي يدفعها لمن جعلوا له شأن من الفاسدين أمثاله، ها هو يتحدى اليوم الجميع ويقيم الحجة على من يثبت أنه “فاسد”!؟!

وأضاف “نعم، قد يثبت “الفاسد” جميعي بأنه غير فاسد بعد أن اكتسب “عذرية” عن طريق اللجوء إلى “الاستعارة، بمعنى الظهور بأسماء مستعارة وسجلات تجارية بأسماء وهمية، قد تكون لأموات أو لمختلّين أو..، ولا أدخل في تفاصيل أساليب الخداع والتضليل التي هي غير خافية على أحد”.

وأكمل قائلا :”فقط أذكر قضية “الشيفون” المهرب عن طريق تونس والذي استطاع محمد جميعي وإخوته من التأثير على صناع القرار باستصدار قانون يمنع استيراد “الشيفون” ليبقى جميعي الشخص الوحيد الذي يستورده بطرقه الاحتيالية.

وأشار بن عالية أن جميعي “المحتال على القانون لديه مستودعات ضخمة بفالونس valence وبالضبط بمنطقة النشاط “سيفيساما” cevisama، أين يجمّع الألبسة والأثاث وكل الأشياء المستعملة التي يستوردها من أمريكا والمكسيك ومن بعض البلدان الأوربية ويقوم بتصنيفها وترتيبها في هذه المستودعات ثم يحمّلها في حاويات باتجاه تونس ثم تعبأ في أسطول من الشاحنات من تونس باتجاه الجزائر. وتمر عبر المراكز الحدودية بأسهل مما يمر المواطن الجزائري السائح، دون أن يعترضها أحد..

وأكد أن جميعي وكي لا يعترض نشاطه أحد، وكي لا يبور عمله فإن يده سخية، وفي نفس الوقت قوية للبطش بمن يلتزم بتطبيق القانون.

وأشار أن من أساليبه شراء ذمم المسؤولين وأختامهم، وأنه لكي يضع أحد المسؤولين النافذين المشرفين على العبور،تحت سلطته وسلطانه ورهن إشارته قام بالتكفل بإبن هذا المسؤول وإرساله إلى جامعة كاستيون بمقاطعة فالونس للدراسة على نفقته، حيث أجّر له شقة ويدفع له علاوة شهرية محترمة ووضع تحت تصرفه شخصا متمرسا ليقوم بشؤونه ويتولاه طيلة إقامته.

وكان جميعي فاز بمنصب الامين العام  لحزب جبهة التحرير الوطني، حيث إنتخب أعضاء اللجنة المركزية للحزب في دورة استثنائية عقدت، الثلاثاء، بقصر المؤتمرات غرب الجزائر العاصمة، جميعي أمينًا عامًا لإنهاء شغور المنصب.

وتفوق جميعي على منافسيه جمال بن حمودة، والسعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبي الوطني غير المستقيل.

ويعرف عن جميعي أنه أحد القياديين داخل حزب جبهة التحرير الوطني، وانتخب لعهدتين متتاليين في المجلس الشعبي الوطني ممثلا عن ولاية تبسة، كما شغل منصب رئيس كتلة الأفلان بالمجلس الشعبي الوطني، وهو يدير شركة تنشط في مجال الصناعة الإلكترونية والتركيب.

ومن المقولات التي عرفت عن جميعي قوله قال ذات يوم : ” لم تلده أمه من يريد منافسة  عبد العزيز بوتفليقة على منصب الرئاسة”!!

ويعرف عن جميعي أنه يملك في تبسة مصنع كهرومنزليات ونقاط بيع ، بالإضافة إلى فندق طور الإنجاز وفيلات بين بئر العاتر وتبسة ، ومستودعات تهريب المازوت والمواد الجزائرية المدعمة ، وشبكات من البلطجية.

 كما أنه يتحكم في مخططات تحويل الدرك والشرطة والجمارك،  دون أن ننسى أنه يتحكم في مدينة بئر العتر عن طريق أعيانها و العروشية التي يغذيها بالتسهيلات والسيطرة على مسالك التهريب  ، وشراء القضاة ورؤساء المحاكم .

ويبسط جميعي نفوذه على مدينة بئر العتر بشكل كبير، ويشكل خطورة على الشرق الجزائري بأكمله  كونها مدينة حدودية وأكبر إحتياطي فوسفات في الجزائر.

كما عرف عنه أنه هو من أنهى مهام الوالي السابق لتبسة #بوقرة بعد إحتجاجه بسبب ورشة الفندق الذي أغلق بها مدخل إقامة الوالي ، كما أنه مقرب جدا من قائد الاركان القايد صالح.

وكانت السوق التجارية في تبسة شهدت قبل حوالي العامين انتعاشا كبيرا لتجارة الشيفون بالرغم من حظر إستيراد الملابس المستعملة منذ نوفمبر 2009 بموجب قانون المالية التكميلي في خرق واضح لحصار قانوني وهمي.

وانتشرت في مدينة تبسة العديد من المحلات التجارية التي تحترف عرض وبيع الملابس القديمة  التي تعرض كل الماركات الاوربية وحتى الإسرائيلية في بعض الحالات.

تقرير سابق عن قضية تهريب الشيفون

مواضيع متعلقة

مقري: انتخابات4 جويلية ادخال للجزائر في نفق مجهول

Admin

4 تهم تحاكم عليها عائلة الفساد” كونيناف”

Admin

تحقيق سويسري عن أموال الجزائر المنهوبة

Admin