Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

جميعي يضرب بوشارب من جديد بعصا “لجنة الإنضباط”

حرك الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، لجنة الانضباط التي شكلها مؤخرا خصيصا ضد معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني، لإجباره على الاستقالة من رئاسة المجلس، في ظل رفض قوي وتعنت من بوشارب الذي يشكل رحيله أحد المطالب الرئيسية للحراك الجماهيري.

وقالت مصادر مطلعة على الأزمة التي يعيشها” الأفلان” منذ شهور إن اللجنة وبمجرد تشكيلها،

انعقدت في جلسة مغلقة برئاسة السعيد بويفر، وبحضور النائب عبد الحميد سي عفيف وفريدة قاضي دليح، وقررت استدعاء كل من معاذ بوشارب وجمال ولد عباس، للاستماع إليهما، فيما تسببا فيه من “أضرار جسيمة للحزب انعكست سلبا على وحدته وتماسكه”.

وقررت اللجنة توجيه مراسلة إلى كل من بوشارب والأمين العام السابق للحزب جمال ولد عباس، حول ما وصفته بأنه “التجاوزات وتجاهل أدنى أخلاقيات العمل السياسي والحزبي، والأثر الذي تركته هذه السلوكات السلبية على سلطة الحزب وهيبته وسمعته وتماسكه”.

وبوشارب أحد الباءات التي يمثل رحيلها أحد أهم مطالب الحراك الشعبي الجزائري المنطلق منذ 22 فيفري الماضي، على اعتبار أنهم يمثلون الوجه الأكثر فساد في نظام بوتفليقة.

وفي 24 أكتوبر الماضي، تم تنصيب معاذ بوشارب على رأس الغرفة السفلى للبرلمان بعد الانقلاب على سعيد بوحجة، الرئيس المنتخب للمجلس، حيث قام نواب بمنعه من دخول مبنى البرلمان لاجباره على الاستقالة  فيما أصبح يعرف بحادثة “الكادنة”.

وشددت اللجنة على أهمية تذكير “مناضلات ومناضلي حزب جبهة التحرير الوطني، ومنتخبيه في المجالس المحلية والوطنية بضرورة الاحتكام إلى القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب والالتزام بقواعد الانضباط وتوجيهات الأمين العام للحزب محمد جميعي”.

وأثنت لجنة الانضباط لما أسمته تمسك المناضلين بالحزب رغم حساسية المرحلة التي يمر بها واحترامهم للتعليمات الصادرة عن قيادته.

وكان جميعي هدد مؤخرا بأنه سيلجأ إلى استعمال قوة أكبر من تلك التي أوصلت معاذ بوشارب إلى رئاسة البرلمان، في إشارة إلى  حادثة “الكادنة” التي أطاحت بالرئيس غير المستقيل للمجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة.

وشدّد جميعي خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماعه بنواب المجموعة البرلمانية لحزب الأفلان أن حزبه لن يقبل أن يبقى بوشارب بمنصب رئيس المجلس الشعبي الوطني.

واكد أن بوشارب أصبح يفتقر للشرعية، وجدد تهديده باللجوء إلى استعمال القوة من أجل ترحيل معاذ بوشارب من رئاسة المجلس الشعبي الوطني في  حال عدم استجابته للمطالب الشعبية وأوامر قيادة الحزب.

ويحاول جميعي حشد أكبر مواقف ممكنة لدعم مسعاه الإطاحة ببوشارب، ومن ضمن ذلك الاستمرار في دعم مواقف الجيش وقيادة أركانه المتمثلة في القايد صالح.

وكانت آخر مواقف جميعي التساوق الواضح والخضوع التام لموقف القايد صالح من قضية الحل الدستوري، حيث قال جميعي، إن الحلول الغير دستورية التي تقترحها بعض الاطراف مغامرة كبيرة باعتبار أن الدستور يتضمن العديد من الحلول القادرة على اخراج الجزائر من أزمتها الحالية.

وزعم جميعي خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الأفلان أن رفض الحوار الذي دعا إليه رئيس الأركان الفريق، أحمد قايد صالح، مغامرة بمستقبل الوطن، حسب وصفه.

وأشار إلى ضرورة ما أسماه “دعم الحلول التي دعت إليها المؤسسة العسكرية للخروج من الأزمة السياسية”.

 كما دافع بشراسة عن الفريق أحمد قايد صالح متهما اطرافا لم يسميها بمحاولة المساس بعمق العلاقة بين الجيش وشعبه.

مواضيع متعلقة

نخبة الرياضة تسجل أهداف الثورة في شباك عصبة الفساد

Admin

قايد صالح يهدد و”ببغاء الأفلان” جاهز للتكرار

Admin

بلعيز أول “الباءات” الساقطة..أسقط صفة الجناية عن قضايا الفساد

Admin