Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

جميعي يعترف بصراعات الأفلان.. وبوحجة يتمسك بأحقيته بالرئاسة

في سابقة تكشف حجم الحرب المستعرة في حزب جبهة التحرير الوطني ، أقر اليوم الأمين العام للأفلان محمد جميعي بوجود صراعات خفية بين صفوف المجموعة البرلمانية للأفلان، حول رئاسة المجلس الشعبي الوطني.

واعترف جميعي خلال لقاء جمعه يوم الاثنين مع لجنة العقلاء في مقر حزبه بأن “الكتلة عرفت بعض الصراعات التي لابد من التخلي عنها من أجل ضمان استقرار مؤسسات الدولة”.

وقال جميعي إنه لا يجب على نواب الكتلة التمسك بالأشخاص ولو تعلق الأمر بالأمين العام للحزب، مؤكدا أن ربط مصير الحزب بشخص، يعد خطأ من الأخطاء مهما كانت صفته لأن الشيء الذي يربطنا بالحزب هو الجزائر.

ولم يفت الأمين العام الطامح لخلافة معاذ بوشارب في رئاسة المجلس الشعبي الوطني، والذي عطل عمل البرلمان لأشهر عديد من أجل الإطاحة ببوشارب من كرسي الرئاسة، أن يستمر في محاولة التسلق على ظهر الحراك الجماهيري بالقول “إن التاريخ لن يرحمنا إن لم نقم بمهامنا، ولتذهب المناصب الى الجحيم في سبيل مصلحة الجزائر ومستقبل شبابها.

ودعا إطارات حزبه إلى ضرورة المحافظة على مؤسسات الدولة قوية لضمان سيرورتها، وضمان مستقبل الأجيال القائمة.

وفي إطار الحرب المستعرة في الأفلان، وحالة الفوضى التي يعيشها البرلمان، جدد رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق (غير المستقيل) سعيد بوحجة تمسكه بأحقيته العودة إلى رئاسة المجلس الشعبي الوطني.

وقال في تصريح لافت “إن شرعية البرلمان تتعلق بالسعيد بوحجة وليس بالأمين العام للأفلان محمد جميعي”.

وأضاف أن مبدأ الشرعية هو الأولى بالنسبة لجبهة التحرير الوطني، وعلى الحزب الدفاع  على الأقل ولأول مرة عن شرعية المجلس من خلال اعادة رئيسه لمنصبه بعد أن تم ابعاده من قبل العصابة التي لاتزال تتحرك على مستوى الحزب والمجلس، في إشارة إلى الرئيس المستقيل معاذ بوشارب.

وأكد بوحجة على أنه سيكون مدافعا شرسا على الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد  جميعي باعتباره يحوز على الشرعية التي اخذها من تزكية اللجنة المركزية ، لكنه في المقابل أكد  على انه لم يمشي في خط اغتصاب الشرعية، موضحا “اذا كان الامر يتعلق بالمبادئ  فنحن اهل للدفاع  لجمع الشمل ، أما اذا كانت الشرعية للبعض واغتصاب الشرعية للبعض الآخر لن نمشي  في هذا الخط”.

وطالب بوحجة بإعادة الحزب لخطه الوطني، مؤكدا بأن الآثار التي ترتبت نتيجة إبعاد الرئيس الشرعي للمجلس لاتزال مستمرة، وهو ما يستوجب حسبه التعجيل في إزالة تلك الاثار وإعادة الامور الى خط سير الشارع الذي يطالب بالتغيير.

مواضيع متعلقة

جميعي يدعو بوشارب للاستقالة من رئاسة الوطني

Admin

فشلت في انتخاب رئيس..خلافات وملاسنات في مركزية “الأفلان”

Admin

خوفا من نشر فضائحه..الأفلان يمنع الصحافة من تغطية اجتماعه

Admin