Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

جميعي يغازل العسكر من جديد ولسان حاله :”احموني من بوشارب”

واصل الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، مغازلته لقيادة أركان الجيش الجزائري في محاولة جديدة للاستقواء بها في ظل الحرب الطاحنة الدائرة رحاها بين جميعي ومعاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي.

وفي تصريحات جديدة لجميعي دعا فيها إلى ضرورة تهيئة الظروف لتنظيم انتخابات رئاسية “في أقرب الآجال” باعتبارها “الحل الأمثل للخروج من الأزمة” وتفادي الوقوع في “متاهات المراحل الانتقالية”.

وعبر جميعي عن إيمان حزبه بضرورة المضي في حوار جدي وصادق وهادئ ورصين لتهيئة الظروف الملائمة لتنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال.

وفي محاولة لكسب ود ورضا قيادة الجيش، شدّد على تثمين ما أسماه “الرؤية الحكيمة والمتبصرة والسيدة “لقيادة الجيش الوطني الشعبي في معالجة الأزمة التي تمر بها البلاد”، شاكرا “الدور المحوري للجيش في مرافقة الحراك الشعبي وتطلعاته المشروعة في تحقيق التغيير المنشود بالطرق السلمية والحضارية وتجنيب البلاد مخاطر الانزلاق نحو المجهول”.

واستنكر جميعي ما وصفها ب”الحملة القذرة التي تستهدف المساس بسمعة جيشنا البطل ووطنيته وقيادته من خلال حرب إعلامية قذرة وتصريحات تهدف إلى ضرب علاقة الثقة التي تربط الشعب بجيشه”.

ولم يدخر جميعي أي وسيلة إلا واستخدمها في محاولة إلحاق الهزيمة بمعاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني، الذي يتمسك بمنصبه بقوة ويرفض الاستجابة لمطالب الحراك الجماهيري بالاستقالة، ويتحدى في ذات الوقت قرارات ومطالبات كتلة الأفلان في المجلس التي تنذره بترك منصبه كرئيس للمجلس.

وكان جميعي وفي إطار كسب ود “زعيم العصابة” قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح، هاجم في تصريحات سابقة بوشارب وقال إنه لم يتحرك أمام محاولات التعدي على الجيش، خصوصا من قبل القوى الغير دستورية ، وطالب في ذات الوقت  النائب العام بلقاسم زغماتي التحرك ضد بوشارب ووصفه مهندس الكادنة”.

تصريحات جميعي حينها بدت واضحة أنها استقواء بمنظومة الجيش وصلاحيات ونفوذ القايد صالح لدفعه منح الرضا لجميعي والتحرك نحو بوشارب بالقضاء عليه بالضربة القاضية واجباره على الاستقالة من رئاسة المجلس الشعبي، وافساح المجال أمام جميعي لقيادة الأفلان براحة وسهولة، وفي ذات الوقت البقاء كحليف سياسي واعلامي لقيادة الجيش متمثلة في القايد صالح.

وكان جميعي أشرف قبل أيام على تنصيب لجنتي الانضباط والاستشراف، في خطوة جديدة للضغط على بوشارب الذي يرفض الاستجابة لقيادة الحزب بالتنحي من رئاسة المجلس الشعبي الوطني.

وحسب المصادر فإنه من المنتظر أن يكون “عصيان معاذ بوشارب” أول ملف تفتحه لجنة الانضباط مباشرة بعد تنصيبها.

ويعيش حزب الأفلان معركة داخلية وصراع نفوذ بين أقطابه لم يشهدها من قبل، وهو ما فسره مراقبون أنه بداية النهاية للحزب القوي، وخروجه  من  قائمة الأحزاب الأكثر سيطرة ونفوذا على صعيد الساحة السياسية الجزائرية.

مواضيع متعلقة

(فيديو)..هكذا فرض الجنرال توفيق بن صالح نائبا

Admin

ملفا جديدا للفساد..الكوبيون أم الفرنسيون..من سيرمم القصبة ؟

Admin

وزيرة “الملاهي الليلية” للشعب :احترموني أنا بنت عائلة

Admin