Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير

جميعي يهدد باستخدام القوة لترحيل بوشارب من المجلس الشعبي

هدد الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي الثلاثاء بأنه سيلجأ الى استعمال قوة أكبر من تلك التي أوصلت معاذ بوشارب إلى رئاسة البرلمان، في إشارة الى  حادثة “الكادنة” التي اطاحت بالرئيس غير المستقيل للمجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة.

وشدّد جميعي خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماعه بنواب المجموعة البرلمانية لحزب الأفلان أن حزبه لن يقبل أن يبقى بوشارب بمنصب رئيس المجلس الشعبي الوطني.

واكد أن بوشارب أصبح يفتقر للشرعية، وجدد تهديده باللجوء إلى استعمال القوة من أجل ترحيل معاذ بوشارب من رئاسة المجلس الشعبي الوطني في  حال عدم استجابته للمطالب الشعبية وأوامر قيادة الحزب.

وبوشارب أحد الباءات الأربعة التي يمثل رحيلها أحد أهم مطالب الحراك الشعبي الجزائري المنطلق منذ 22 فيفري الماضي، على اعتبار أنهم يمثلون الوجه الأكثر فساد في نظام بوتفليقة.

وفي 24 أكتوبر الماضي، تم تنصيب معاذ بوشارب على رأس الغرفة السفلى للبرلمان بعد الانقلاب على سعيد بوحجة، الرئيس المنتخب للمجلس، حيث قام نواب بمنعه من دخول مبنى البرلمان لاجباره على الاستقالة  فيما أصبح يعرف بحادثة “الكادنة”

وقالت مصادر صحفية اليوم أن مساعي جميعي، للإطاحة ببوشارب، لا تلق دعم الكتل البرلمانية الأخرى، في مقدمتها التجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي)، الذي يرفض المشاركة في عملية انقلابية جديدة على رئيس البرلمان، بعدما دعم قرار تنحية السعيد بوحجة، شهر أكتوبر الماضي.

وقال موقع “tsa عربي” نقلا من مصادر مطلعة من داخل المجلس الشعبي الوطني، أن نواب الأرندي يرفضون مسايرة تحركات كتلة الأفلان التي تلقت الإيعاز بتنحية بوشارب في أقرب وقت ممكن، بداعي أنها من بين أحد المطالب التي يرفعها الحراك الشعبي منذ 22 فبراير الماضي.

وبحسب المصدر، فإن نواب التجمع الوطني الديمقراطي، يستندون في قرارهم إلى أن محمد جميعي كان من بين أحد الداعمين لفكرة تولي معاذ بوشارب، رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان، كما أنه لا يمكن أن تدخل المؤسسة التشريعية في أزمة جديدة، بحجة أن البلاد بحاجة إلى الهدوء والاستقرار.

مواضيع متعلقة

كاتب:الراية الأمازيغية تحتاج وعيا بالتاريخ وليس حلولا قمعية

Admin

نخبة الرياضة تسجل أهداف الثورة في شباك عصبة الفساد

Admin

لوموند الفرنسية: الفساد طبع فترة حكم بوتفليقة

Admin