Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير

جميعي يهدد بوشارب بسيف “زعيم العصابة” ويلمح بجهوزيته للرئاسة

لم يدخر الأمين العام الجديد لحزب الأفلان محمد جميعي أي وسيلة إلا واستخدمها في محاولة إلحاق الهزيمة بمعاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني، الذي يتمسك بمنصبه بقوة ويرفض الاستجابة لمطالب الحراك الجماهيري بالاستقالة، ويتحدى في ذات الوقت قرارات ومطالبات كتلة الأفلان في المجلس التي تنذره بترك منصبه كرئيس للمجلس.

آخر محاولات جميعي المستميتة لإلحاق ضربات بخصمه العنيد كانت اليوم، حينما غازل جميعي في تصريحات لم تكن الأولى له “زعيم العصابة” قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح.

جميعي وفي إطار محاولاته الحثيثة لكسب رضا وود الجيش وقائده، هاجم بشدة اليوم بوشارب وقال إنه لم يتحرك أمام محاولات التعدي على الجيش، خصوصا من قبل القوى الغير دستورية ، وطالب في ذات الوقت  النائب العام بلقاسم زغماتي التحرك ضد بوشارب ووصفه مهندس الكادنة”.

تصريح جميعي بدا واضحا أنه استقواء بمنظومة الجيش وصلاحيات ونفوذ القايد صالح لدفعه منح الرضا لجميعي والتحرك نحو بوشارب بالقضاء عليه بالضربة القاضية واجباره على الاستقالة من رئاسة المجلس الشعبي، وافساح المجال أمام جميعي لقيادة الأفلان براحة وسهولة، وفي ذات الوقت البقاء كحليف سياسي واعلامي لقيادة الجيش متمثلة في القايد صالح.

مهاجمة جميعي لبوشارب والاستقواء بقيادة الجيش ترافقت في ذات الوقت بإشارة واضحة منه أنه على أتم الجهوزية لممارسة المهام والدور الذي تراه له مناسبا تلك القيادة، خاصة اذا كان الأمر يتعلق بتمرير مسرحية الانتخابات الرئاسية .

وليس مصادفة أن يعقب تصريح جميعي بخصوص بوشارب، تصريحا لافتا آخر بأن جبهة التحرير الوطني يمكن أن تقدم مرشحها أو تعلم دعمها لمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وأضاف جميعي “لدى جبهة التحرير الوطني العديد من الإطارات المؤهلة التي يمكنها تمثيل الشعب، بعيدًا عن الأنانية، المهم بالنسبة للأفلان هو الخروج من الأزمة الحالية”.

وقال إن جبهة التحرير الوطني تعتزم تقديم أو دعم مرشح “يتم قبوله من طرف الشعب”، مؤكدا أن المرشح المعني عليه قبول التعددية الحزبية، وأن تكون في قلبه، وقبل كل شيء يجب أن يكون نوفمبري”، مضيفا “لدينا دور رئيسي نلعبه في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وكانت مصادر مطلعة قالت إن  جميعي سيشرف مساء الأربعاء على تنصيب لجنتي الانضباط والاستشراف، في خطوة جديدة للضغط على بوشارب الذي يرفض الاستجابة لقيادة الحزب بالتنحي من رئاسة المجلس الشعبي الوطني.

وحسب المصادر فإنه من المنتظر أن يكون “عصيان معاذ بوشارب” أول ملف تفتحه لجنة الانضباط مباشرة بعد تنصيبها.

ويعيش حزب الأفلان معركة داخلية وصراع نفوذ بين أقطابه لم يشهدها من قبل، وهو ما فسره مراقبون أنه بداية النهاية للحزب القوي، وخروجه  من قائمة الأحزاب الأكثر سيطرة ونفوذا على صعيد الساحة السياسية الجزائرية.

ويوجه جميعي ما قالت عنه المصادر إنه آخر إنذار لمعاذ بوشارب والموالين له”، لمطالبتهم بالامتثال لأوامر القيادة، والإعلان عن الانسحاب من رئاسة المجلس الشعبي الوطني والعودة إلى بيت الطاعة تحت طائلة لجنة الانضباط.

مواضيع متعلقة

“الأفلان” يهاجم أمين “منظمة المجاهدين” ويتهمه بالارتباط بالخارج

Admin

الهارب بوشارب.. نهب البلاد ويدعى الإضطراب العقلي !!

Admin

بلحسل: حوار “العسكر” يختلف كليا عن الذي تطرحه الأحزاب

Admin