Algeria Leaks
ملفات ساخنة

“جون فريك”: صالح الرجل الذي يهدد الثورة ويسعى للإنتقام

وصفت مجلة “جون افريك” الفرنسية الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش بـ”الرجل الذي يهدد الثورة” .

وقالت المجلة في تقرير مطول نشرته على صدر صفحتها الأولى إن الثورة الشعبية في الجزائر والتي انطلقت يوم 22 فيفري أجبرت الرئيس السابق على الاستقالة إلا أنها أصبحت لا تضعف رئيس الأركان قايد صالح الذي تولى مقاليد السلطة ويقود حاليا عملية تطهير وصفتها جون أفريك بالإنتقامية من حاشية سيده السابق بوتفليقة.

وكانت ذات المجلة المختصة في الشأن الأفريقي والمقربة من اليسار الفرنسي والأحزاب الإشتراكية نشرت تقريرا قبل عدة أيام، قالت فيه إن حركة الاحتجاج الشعبي في الجزائر لم تضعف ولاتزال صامدة، لكنها تبقى حتى اللحظة عاجزة عن القيام بإبراز ممثلين رسميين لها؛ في وقت يناور فيه قايد صالح من أجل المحافظة على تحكمه بزمام الأمور.

وقالت المجلة إن قايد صالح لديه أجندته الخاصة، فهو يدعم رسمياً اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد (4 يوليوز المقبل)، مع تأكيده في الوقت نفسه على دعم المؤسسة العسكرية لمطالب الشعب.

ونقلت “جون أفريك” عن مصدر في الجيش الجزائري قوله “إن تأجيل الانتخابات لا يزعج الجنرال قايد صالح كثيراً، لأنه سيسمح له بالإمساك بزمام الأمور لأطول فترة ممكنة بصفته القائد الوحيد- الحقيقي”.

وتقول المجلة الفرنسية إن يوميات قائد الجيش الجزائري تتلخص حالياً في كلمتين: التطهير والعدالة. إذ شرع هذا الجنرال الذي ظل إلى وقت قريب مؤيدًا من الدرجة الأولى لبوتفليقة، في مطاردة أقرب المقربين من الرئيس المُستقيل، بمن فيهم شقيقه سعيد بوتفليقة، وهي خطوات يأمل من خلالها اقناع الشارع برغبته في تفكيك النظام القديم.

ونقلت المجلة الفرنسية عن أحد المقربين من قائد الجيش الجزائري قوله: “قايد صالح يثير الخوف ولا يأبه ما إذا كانت عمليات التطهير واسعة النطاق التي يقوم بها ستشل اقتصاد البلاد، حيث تلوح في الأفق صعوبات مالية خطيرة، وفق الخبراء”.

ويضيف ذات المصدر أن قائد الجيش “لا ينظر بشكل إيجابي إلى فترة انتقالية توافقية والتي يتمثل شرطها المسبق الأساسي في رحيل بن صالح ورفض حكومة بدوي”.

ورأت المجلة الفرنسية أن رفض أحمد قايد صالح التحرك بسرعة نحو انتقال تفاوضي، يَعكس رغبة الجيش في الاحتفاظ بالتأثير الذي يتمتع به منذ عام 1962؛ لأن المؤسسة العسكرية ترى في حلول مؤسسات جديدة وانتخاب رئيس جديد تهديداً لها، بحيث قد يطلب منها العودة إلى الثكنات.

مواضيع متعلقة

غلوبال داتا: عدم الاستقرار يهدد المصالح الاقتصادية للجزائر

Admin

زعيم العصابة يرفض “الشروط المسبقة” لكنه يختزل هدف الحوار بالانتخابات !!

Admin

الجمعة الأخيرة من رمضان ترفع صوت الحراك برحيل النظام

Admin