Algeria Leaks

بعد مرور ثلاثة أشهر على الحراك الشعبي وشهرين على سقوط عبد العزيز بوتفليقة، لا زال نظام بوتفليقة يسجن الناشط حاج غرمول أحد أوائل من تظاهروا في الشارع ضد العهدة الخامسة.

ونشر حاج غرمول (37 سنة) صورة له في جانفي 2019، وهو في سوق للخضر والفواكه بتيزي، في معسكر ويحمل لافتة مكتوب عليها “لا للعهدة الخامسة”.

وسرعان ما اعتقلت السلطات غرمول وتودعه الحبس يومين بأمر من محكمة معسكر.

وفي 6 فيفري 2019 ، اتهمته محكمة معسكر بإهانة هيئة حكومية. وحُكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر مع بغرامة مالية قدرها 30,000 دينار جزائري.

وأعلن بعدها بوتفليقة في 10 فيفري ترشحه لولاية خامسة، لتندلع سريعا الثورة الشعبية وتبدأ أكبر مظاهرات في 22 فيفري.

لكن وبعد أسبوعين من بدء الحراك، ردت المحكمة على الاستئناف الذي قدمه الدفاع، في 13 مارس، بتأكيد الحكم.

ووجه السجين تحذيرا إلى مقربيه يخبرهم أنه سيتم تحويله إلى رقان جنوب أدرار، في تدبير تأديبي كما يبدو.

وفي الفاتح أفريل أي قبل ساعات من إعلان بوتفليقة تقديم استقالته بعد 20 عاما من حكم الجزائر، نظم سكان المدينة وقفة تضامنية مع حاج غرمول أمام محكمة معكسر، بحضور نشطاء في مجال حقوق الإنسان ومدونين من ولايات أخرى مثل سيدي بلعباس، وهران وورقلة.

وأصبحت صور المعتقل السياسي حاج غرمول مشهدا متكررا في مظاهرات الحراك الشعبي، التي تطالب بالإفراج عنه.

والحاج غرمول هو أب لطفلين، وكان دائما بجانب الناشط الطاهر بلعباس، حيث يعتبر من الأوائل في التنسيقية الوطني للدفاع عن حقوق البطالين وناشط في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

مواضيع متعلقة

التغيير مع بقاء أسباب الفشل .. أو بعد كنسها ؟

Admin

مصادر: المحكمة العسكرية تستدعي 20 صحفيا

Admin

البرفسور معراف: الاعتقالات تصفية حسابات وقايد صالح مدعوم من قوى خليجية

Admin