Algeria Leaks

لم يترك أرباب الفساد ونهب المال العام في النظام الجزائري بابا إلا ودخلوه من أجل السرقة والنهب، ولاحقوا المواطن البسيط والفقير إلى قوت يومه ولقمة عيشه، وضرب الفساد كوتات القمح والحبوب.

فقد كشفت مصادر وتقارير اعلامية عن تلاعبات كبيرة وقعت في عهد وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشارب، ويتعلق الأم بالمطاحن ىالعمومية وتنازلها عن كوتات من القمح والحبوب لصالح المطاحن الخاصة .

ووفقا للتقارير فإن تلك التلاعبات ألحقت خسائرا كبيرة وبالملايير للخزينة العمومية، حيث تنازلت المطاحن العمومية عن كوطات كبيرة من الحبوب والقمح لصالح مطاحن خاصة، حيث كانت تحول كميات كبيرة من القمح المطاحن الخاصة، وهو ما يخالف القوانين والتشريعات.

وتقول المصادر إن عمليات التحويل تلك مكنت أصحاب المطاحن الخاصة من إعادة بيع هذه الكميات الضخمة للديوان الوطني المهني وبأثمان عالية.

ومن تلك المطاحن التي يتعلق بها الأمر مطاحن تيزي وزو والبليدة العموميتين وتظهر التقارير أن هذه المطاحن تنازلت خلال الفترة الممتدة بين 2008و2012 على كميات كبيرة لصالح المطاحن الخاصة، ومنها مثلا فرع بغلية التابع لمجمع “الرياض” العمومي لصالح المطحنة الخاصة “لافاميليال” في نفس الفترة المذكورة، وقدر ثمن الكمية المتنازل عنها بـ 250 مليار، وكذلك مطاحن البليدة تنازلت لصالح مطاحن خاصة، قدرت قيمة هذه الكميات بـ200مليار.

وكان قاضي التحقيق بمحكمة تيارت أودع مؤخرا تسع إطارات بالديوان المهني للحبوب الحبس المؤقت على خلفية تورطهم في قضايا فساد.

وقالت المصادر إن ايداع الإطارات يأتي في إستمرار التحقيقات المفتوحة حول تموين المطاحن العمومية والخاصة بالقمح، بنوعيه اللين والصلب خاصة بالجهة الغربية للوطن، وقد أثبتت نتائج التحقيق تورط إطارات بتعاونية الحبوب والبقول الجافة بولاية تيارت كانوا يتلاعبون بالمنتوج المدعم.

وخضع تسع إطارات يستغلون بالتعاونية سالفة الذكر للتحقيق على مستوى محكمة تيارت، ليأمر قاضي التحقيق إيداعهم الحبس المؤقت من بينهم مدير المالية بذات التعاونية ومساعده وأمين الخزينة.

وكان عبد السلام بوشارب من “أقوى” الوزراء نفوذا في حكومات سلال المتعاقبة، نظرا لقربه الشديد من شقيق الرئيس السابق السعيد، وعلاقته الوثيقة والمتينة برجل الأعمال المحبوس علي حداد. لكن هذا “النفوذ” كان يتهاوى شيئا فشيئا بعد ورد اسم عبد السلام بوشوارب، في أكبر فضيحة فساد “دولية” تتعلق بالتهرب الضريبي، سنة 2016، شملت أيضا رؤساء دول وملوك وأمراء ورؤساء حكومات وأقاربهم.

 وكشف تحقيق أجراه “الاتحاد الدولي للصحفيين المُحقّقين”، عن امتلاك بوشوارب شركة وهمية تحمل اسم “روايال أريفال كورب”، أنشأها لتسيير حسابات بنكية له في البنك السويسري “أن.بي.أ.دي”.

وأشارت الوثائق إلى امتلاك بوشوارب شركة في دولة “بنما”، تحمل تسمية “روايال أريفال كورب”، أسسها في أفريل 2015 عن طريق مصالح شركة توطين المؤسسات الوهمية، التي يملكها مكتب المحاماة “موساك فونسيكا”.

مواضيع متعلقة

أيت العربي: هذه الاجراءات المطلوب توفرها قبل أي حوار

Admin

رحابي..من صديق لرئيس المخابرات الفرنسية إلى منسق مؤتمر6 جويلية

Admin

الوافي ولد عباس..سرق المطعم وطرد مالكه بقوة نفوذ والده

Admin