Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

حتى فوز “المنتخب العسكري” نسبه قايد صالح لنفسه

لا يترك نائب وزير الدفاع ورئيس الأركان أحمد قايد صالح مناسبة إلا ويستغلها للخطابة وإلقاء البيانات، ولا يفوته انجاز صغر أم كبر إلا ونسبه لنفسه، مادحا شخصه و”قيادته الحكيمة” للجيش والمؤسسة العسكرية التي يحكم عليها قبضته بالحديد والنار.

ولم يفت قايد صالح أن يزج بنفسه في فعالية أقل ما يقال فيها أنها متواضعة، تتعلق بحفل استقبال وتكريم للمنتخب العسكري للقوات الخاصة الذي عاد للبلاد بعدما شارك في الدورة الخامسة للألعاب العسكرية الدولية التي جرت وقائعها بروسيا من 03 إلى 17 أوت 2019.

مشاركة قايد صالح في الحفل الذي جرى بمقر وزارة الدفاع الوطني، وترأسه له، لم تنتهى إلا وكاد أن يقول أنه هو الذي لعب وفاز في دورة الألعاب العسكرية، مستعرضا اسهاماته فيما أسماه “القفزة النوعية والخطوات العملاقة” التي قطعتها منذ سنة 2007 في مجال “تطوير وعصرنة الجيش الوطني الشعبي في شتى المجالات،

حفل الاستقبال جرى بحضور الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقائد الناحية العسكرية الأولى ورؤساء الدوائر ومديرين مركزيين ورؤساء مصالح بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي.

وكان المنتخب العسكري للقوات الخاصة عاد للبلاد بعد مشاركته في الدورة الخامسة للألعاب العسكرية الدولية التي جرت وقائعها بروسيا من 03 إلى 17 أوت 2019، واحتل المرتبة السادسة حسب الفرق من بين واحد وعشرين بلدا مشاركا في اختصاص فصيلة محمولة جوا، فضلا عن حصوله على الجائزة الخاصة كأس الفريق المتحد وكذا كأس أحسن فريق مهني.

قايد صالح الذي قدم التهاني لعناصر المنتخب العسكري للقوات الخاصة، عبر عن اهتمامه بأداء ومتابعة المنتخب بالقول: “لقد تابعنا باهتمام شديد فعاليات هذه المشاركة وذلك الإصرار الذي كان يسكن قلوبكم والعزيمة التي تحليتم بها طيلة هذه الدورة، حيث انتزعتم عن جدارة واستحقاق، المرتبة السادسة حسب الفرق من بين واحد وعشرين (21) بلدا مشاركا في اختصاص “فصيلة محمولة جوا”, هذه المرتبة المشرفة المتحصل عليها من بين عدد كبير من المشاركين ونوعية الجائزة الخاصة التي تم التتويج بها، والمتمثلة في “كأس الفريق المتحد”، هي مرتبة متقدمة وجائزة سامية المقام تؤكد الخصوصيات الروحية والنفسية والمعنوية التي يتحلى بها أفراد قواتنا الخاصة الباسلة”.

ومن باب المدح لشخصه ونسب الانجاز لنفسه، حرص قايد صالح على القول :”إن حضوري بينكم اليوم وإشرافي الشخصي على مراسم هذا الحفل الرمزي هو دليل قاطع على إيماني الشديد بقدراتكم وإرادتكم الصلبة النابعة من حبكم لوطنكم وسعيكم الدائم والحثيث إلى تشريفه في المحافل الدولية، كونكم تمثلون فريقا شابا خالص القصد، ونقي السريرة وصادق الوفاء لجيشه ووطنه ولشعبه، ذلكم هو الحس بالواجب الوطني، بل حس المسؤولية الذي نعمل دوما على تثبيت عراها بين صفوف الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، وترسيخ فضائله في عقول وأذهان أفراده بكافة فئاتهم ورتبهم”.

وكعادته في كما ذكر الفريق قايد صالح بالجهود التي بذلتها القيادة العليا للجيش و”القفزة النوعية والخطوات العملاقة” التي قطعتها منذ سنة 2007 في مجال “تطوير وعصرنة الجيش الوطني الشعبي في شتى المجالات، سواء على مستوى التدريب والتحضير القتالي أو على صعيد اقتناء تجهيزات ومعدات ذات تكنولوجية عالية, يتحكم في ناصيتها إطارات ذوي كفاءات مؤكدة, هذه الجهود التي بذلناها ولا زلنا نبذلها ترمي في مجملها إلى تكوين جيش احترافي بأتم معنى الكلمة، في إطار التشبث بالقيم والثوابت الوطنية المستلهمة من الرصيد الزاخر لثورتنا المظفرة وتاريخنا المجيد”.

وأكد الفريق قايد صالح أن “تشبثنا باكتساب الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، لمقومات العصرنة والتحديث في كافة المجالات، وتيقننا من كون المجال التكويني هو حجر الزاوية لأي مسعى تحديثي ناجح، قلت إن تشبثنا بهذه المقومات، جعلنا نمنح أهمية قصوى ودائمة لمنظومتنا التكوينية، ونحرص على منحها كافة الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لأداء مهامها على الوجه الأكمل والأمثل، وتطبيق الأساليب التعليمية والبيداغوجية الحديثة، لاسيما فيما يخص التحضير البدني للأفراد العسكريين، من خلال الاعتماد على أحدث التقنيات والمقاييس العالمية في هذا المجال”.

وأوضح أنه “في هذا الصدد بالذات، وانطلاقا من أهمية تحسين القدرات البدنية لفريقنا الوطني، لاسيما أمام فرق دول معروفة ولها تجربة طويلة في مثل هذه الدورات الرياضية العسكرية العالية المستوى، أؤكد مرة أخرى أنه ورغم كون النتائج المحققة مرضية وتستحق التشجيع، إلا أننا نتطلع للمزيد والأحسن، خاصة بالنظر، كما أسلفت، للإمكانيات التي وفرناها، والرعاية التي ما فتئنا نوليها لهذا المجال، إيمانا منا بقدراتنا الذاتية الهائلة وإمكانياتنا غير المحدودة في أن نكون في مستوى الجيوش المتقدمة، ولن يكون ذلك بالبعيد ولا بالمستحيل متى توفرت العزيمة والإرادة ومتى سكن الإيمان القلوب”.

مواضيع متعلقة

الجمعة الأخيرة من رمضان ترفع صوت الحراك برحيل النظام

Admin

دبوز: الشعب أفشل كل مواعيد السلطة للالتفاف على الحراك

Admin

حكمة الشعب في الجمعة 18 : وحدة سلمية عزم وإصرار

Admin