Algeria Leaks
ملفات ساخنة

حداد خلف القضبان .. ونوابه يتحكمون في انتخابات “الأفسيو”

أعلن مرشح رئاسة منتدى رؤساء المؤسسات حسان خليفاتي انسحابه رسميا من انتخابات أكبر تجمع لرجال المال والأعمال في الجزائر بسبب ما أسماه عدم نزاهة الانتخابات.

وقال خليفاتي إن انسحابه جاء أيضا بسبب تدخل نواب الرئيس السابق علي حداد لصالح  مترشح آخر.

وأكد أنه من ضمن حالة التلاعب التي تجري أنهم ضموا عددا كبيرا من شباب جيل الأفسيو بالولايات كمنتخبين جدد.

وأعلن خليفاتي عن التحضير لميلاد تنظيم جديد سيتم الكشف عنه خلال فصل الصيف المقبل والذي سيضم أكبر أسماء رجال المال والأعمال في الجزائر.

وكان خليفاتي رئيس مدير العام “أليانس للتأمينات” أعلن مؤخرا عن نيته الترشح لرئاسة منتدى رؤساء المؤسسات (الأفيسو).

وقال في بيان له :”كوني واع أتم الوعي بهذا التحدي الكبير ومدرك لضرورة المساهمة في رفعه، لقد قررت أن أتجند كليا لهذه المهمات”.

وأضاف “وبصفتي مدافع قوي عن ثقافة المؤسسة، ومساهم دائم في تنمية مجتمعنا الاقتصادي، يشرفني ويسرني أن أعلن لكم عن نيتي في خوض غمار الترشح لرئاسة منتدى رؤساء المؤسسات”.

وكان خليفاتي دعا سابقا إلى عقد جمعية عامة استثنائية لكونفدرالية منتدى رؤساء المؤسسات (الأفسيو)، في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها البلاد.

وقال في تصريحات اعلامية :”أعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة جديدة، يجب أن يكون فيها رجال جُدد، على الأقل بالنسبة للأفسيو، ولهذا السبب لقد حان الوقت لتنظيم جمعية عامة استثنائية”.

كما هاجم خليفاتي، والذي أعلن تجميد عضويته في كونفدرالية منتدى رؤساء المؤسسات سابقا رئيسها علي حداد، قائلًا “بعد التسجيل الشهير الذي جمع حداد مع عبد المالك سلال، مدير حملة بوتفليقة سابقًا، من الواضح أن رئيس المنتدى يمارس السياسة باسم أعضائه .

كما اعترف خليفاتي في تصريحات أخرى أن الأفسيو كان دائمًا يشارك في السياسة خصوصًا في السنوات الأخيرة، بدلاً من الدفع بالأمور الاقتصادية إلى الأمام، وقال :”أعضاءه كانوا يشعرون بالحرج بسبب إجبارهم على التصويت برفع الأيدي وليس بالاقتراع السري”.

وقال :إعترضت ليلة انتخاب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد على حضور وزراء في الحكومة، عام 2014، ومنذ ذلك الوقت وأن معزول ويرون أنني أعيق الحركة في الدوائر.

وكان حداد تم توقيفه شهر مارس الماضي خلال محاولته مغادرة التراب الوطني نحو تونس عبر المركز الحدودي “أم طبول” بولاية الطارف.

ويعرف عن حداد أنه أحد أكبر رجالات الأعمال وأصحاب رؤوس المال في الجزائر، وهو على علاقة وثيقة الصلة بعائلة بوتفليقة، وكان اعتقاله ومحاكمته أحد مطالب الثائرين في شوارع الجزائر المشاركين في الحراك المنطلق منذ 22 فيفري الماضي.

وكانت جلسة مثول حداد، أمام قاضي الجنح بمحكمة بئر مراد رايس، تأجلت إلى تاريخ 3 جوان المقبل، وقال المحامي خالد يورايو المكلف للدفاع عن حددا أن الجلسة تأجلت بسبب غياب الشهود.

وأوضح بورايو أن الشهود يتمثلون في كل من وزير الداخلية الذي صدر في وقته جواز السفر المتهم فيه حداد بالتزوير واستعمال المزور ويتعلق بنور الدين بدوي إلى جانب مدير مركز الوثائق البيومترية بوعلام حسان.

ويتابع علي حداد، بتهمة التزوير واستعمال المزور، بعدما تم توقيفه بمركز أم الطبول على الحدود الجزائرية التونسية، وتم مصادرة جوازات سفر بحوزته، خاصة وأنه موجود على لائحة الممنوعين من مغادرة التراب الوطني.

مواضيع متعلقة

كأحجار الدومينوز..شركات حداد تتهاوي والعاملون يطالبون بحقوقهم

Admin

تزايد الدعوات لرحيله..برلمانيون يطالبون باستقالة بوشارب

Admin

“للقضاء على تسييره الفاسد” ..خليفاتي يعلن ترشحه لرئاسة الأفيسو

Admin