Algeria Leaks
الصح في بلادي تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

حقوقي: الجمعة21 تتكامل مع “الاستقلال” والسلطة تجدد خلاياها

قال عبد الغني بادي المحامي والناشط الحقوقي إن (الجمعة 21) من الحراك الشعبي التي حملت عنوان” دولة مدنية ماشي عسكرية”، كانت قوية وتتكامل مع جمعة الاستقلال في (5 جويلية).

وأشار بادي إلى أن الجمعة الـ(21) لا تختلف كثيرا عن جمعة 5 جويلية، خاصة في ظل تضييق أمني وتشديد بالعربات الشرطية المتواجدة في كل الارصفة والشوارع ومداخل ووسط العاصمة والبريد المركزي، ورغم هذا كانت الحشود قوية جدا والشعارات كذلك قوية.

وأشار إلى أن شعارات الجمعة 21 نددت بخطاب قايد صالح الذي عرفه الجميع بثنائية التخوين والتخويف ، حيث أن صالح بعدما كان يقدم أحيانا خطاب فيه نوع من الحوار، لكن خطابه الأخير كان فيه الكثير من الحدة وخطاب صلب جدا تجاه من يختلفون مع القيادة العسكرية في التوجه والطرح السياسي.

وأكد بادي أن السلطة الحالية بدلا من البحث عن حلول جذرية فهي تتجه نحو التخوين، وهذا ما يرفضه الشارع جملة وتفصيلا .

وقال إن كل الشعارات المرفوعة ضد قايد صالح هي تخوفا من العسكرة، وهي ليس شعارات ضد الشخص نفسه أو ضد التوجه العسكري، والشارع لا يعادي شخصا بعينه ولا يعادي شخصا بأفكاره ولا يعادي شخصا بتوجهه أو خطاباته، لكنه يعادي شخصا برفضه للحلول المطروحة من طرف الاوساط الشعبية الواسعة، ولو استجابت سلطة الأمر الواقع واستمعت لرأي وموقف الشارع وبحثت عن الحلول السياسية لاكتفى الشارع عن هذه الخطابات والتوجهات وتوجه بحثا عن تأسيس الدولة الحديثة والجزائر الجديدة.

وشدد أن الناس تنزل للشارع لتخوفها على مستقبل الأجيال القادمة لأنها تعتقد وتؤمن بأن مستقبلهم ضاع ومستقبل أبنائهم وربما مستقبل الجيل الثالث والرابع، لذلك هم لا يريدون دكتاتوريات ولا عسكريات ولا شموليات، هم يريدون دولة ديموقراطية متكاملة الأركان فيها سيادة للشعب، وفيها انتخابات نزيهة وشفافة وقوانين تنفع المواطن وتفيده وليس فيها قوانين تقمعه وتسلط عليه عصاها، وتوزيع عادل للثروة.

وعبر بادي عن تخوفات الشارع من أن السلطة بصدد تجديد خلاياها، ووفق قوله فإن “هذا في الحقيقة هو ما يحدث، لأن ما يحدث الان هو صراعات داخل السلطة وأن النظام الذي يعتقد البعض أنه أصبح نظاما بائدا هو ما زال مستمر في صراع مع بعض منه ليبقى ويستمر في إطار محاكمات يعتقد البعض أنها محكمات لصالح الشعب، لكن البعض يعتقد كذلك أنها محاكمات في تصور حلول دستورية”.

وأكد الناشط الحقوقي أن المواطن يعتقد أن السلطة بعيدة كل البعد عن كل ما هو دستوري، خاصة فيما يتعلق بالحقوق والواجبات، وأن تمسكها في الدستور فقط في البحث عن آليات ومخارج يعيدهم إلى مكانهم.

وشدد بادي أن الجزائري بتركيبته لا يعادي الشخص بشخصه، إنما يعادي الشخص بسلوكه وتوجهاته وأفكاره ومنهجه ورؤيته وسياسته وممارسته، وهذا هو أصل الخلاف مع القايد صالح والقيادة التي تريد أن تفرض اجندتها خارج ارادة الشعب.

مواضيع متعلقة

زوايمية: بن صالح في واد غير واد الشعب

Admin

بلغة زعيم العصابة..جميعي:أنا فقط من يقدر على محاربة الفساد بالأفلان

Admin

اقالات بن صالح.. ذر للرماد بالعيون..وتخلص من أنصار السعيد بوتفليقة

Admin