Algeria Leaks

انتهى منتدى الحوار الوطني إلى حالة من الانقسام والتشظي بعد اختراقه من قيادات وأحزاب دعمة العهدة الخامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، كما شهد حالة من التراشق بين الحضور بسبب انحياز رئيسه رحابي لطرف محدد موالي للعصابة الحاكمة ورئيسها الفريق أحمد قايد صالح.

لكن القيادي بحركة حمس ناصر حمدادوش دافع عن المنتدى الذي حظي بتغطية إعلامية خاصة لدى وسائل الإعلام العمومية والخاصة الموالية للعصابة الحاكمة، حتى أنه احتل الصفحة الأولى كاملة لصحيفة المجاهد.

وقال حمدادوش إن منتدى للحوار هو فضاء ومبادرة لا تزال مفتوحة وغير ملزمة لأحد، وهناك عمل جبار تم على مستوى الطبقة السياسية وتمت التشاورات بين كل الأحزاب، والمجتمع المدني، بمختلف تياراته، وقد أفرز العديد من المبادرات.

وفيما يشبه التنصل، قال حمدادوش إن بيان المنتدى الختامي يعبر عن وجهة نظر قد يتفق البعض معها أو يختلف.

وعن مشاركته بعض الداعين للعهدة الخامسة لعبد العزيز بوتفليقة والعهدة الرابعة في اعمال المنتدى وبينهم رئيس حركة حماس عبد الرزاق مقري، قال حمدادوش إن هناك فرق كبير جدا عند الحديث عن ما قبل 22 فبراير وعن بداية الحراك الشعبي وما بعده.

وأضاف مبررا لدعم حمس لعبد العزيز بوتفليقة “ما قبل 22 فبراير، كان الجميع يخضعون لسلطة الأمر الواقع ونحن تقدمنا بمبادرة التوافق الوطني للجميع لانهاء العهد البوتفليقة ولو بتأجيل الانتخابات وليس بتمديد العهدة الرابعة، وبشروط.

حمس بررت مشاركتها بالانتخابات المزورة

وقال ان المسألة ليست بتأجيل الانتخابات بل في سياق مشروع متكامل يتضمن التوافق الوطني بمشاركة المعارضة والسلطة وموافقة كل مؤسسات الدولة وعلى راسها المؤسسة العسكرية ويتضمن إصلاحات حقيقية وآليات لانتخابات نزيهة.

يشار إلى أنه وقبيل انطلاق الثورة الشعبية في 22 فيفري الفارط، بأيام قليلة فقط، أعلنت حركة مجتمع السلم “حمس” مشاركتها في انتخابات الرئاسة والتي كان عبد العزيز بوتفليقة يستعد فيها لولاية خامسة.

وقررت حمس التي كانت تمتلك (34 نائبًا برلمانيًا) حينها، فقررت المشاركة وترشيح رئيسها عبد الرزاق مقري.

لكن حمدادوش قال إنه لو كان الناس منصفين لأنصفوا حركة مجتمع السلم، فكل ما تحدثت عنه يتحقق الان، والجميع يتبعها في ذلك !!، مضيفا أن حمس كانت تتحدث في إطار ميزان قوى مختل، حيث كان الشعب مستقيلا ولم يكن داخل المعادلة، ونحن كنا نقاتل ونعارض النظام السياسي لوحدنا ولا نملك أدوات قوية للضغط وتغيير موازين القوى.

واعتبر أن عهدة بتوفليقة لا زالت مستمرة، بذات الرموز، وأن قادة ذاك العهد لا تزال تحكم الجزائر إلى الآن.

في المقابل، قام عبد الرزاق مقري رئيس حمس بتوجيه الشكر إلى الجنرال قايد صالح، خلال كلمته في المنتدى. واعتبر حمدادوش ان الحراك ضعف وتراجع، وهو ما يستغله الجنرال صالح حاليا .

مواضيع متعلقة

ناشط حقوقي: قايد صالح يقود مناورة يائسة

Admin

لودريان: فرنسا تتابع “باهتمام” الوضع في الجزائر

Admin

فاينانشيال: سلمية الحراك الجزائري كبلت يد جنرالات الجيش

Admin