Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير

خرج لإنقاذ “المعرض الدولي”..أول نشاط لبن صالح خارج أسوار القصر

في أول نشاط خارج أسوار القصر الرئاسي منذ توليه الرئاسة، وفي محاولة منه لإنقاذ ما يمكن انقاذه من معرض الجزائر الدولي الذي أثر وجود العصابة على المشاركات الخارجية فيه، شارك اليوم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح في افتتاح فعاليات المعرض الدولي بنسخته رقم 52.

وينعقد المعرض الدولي في قصر المعارض (الصنوبر البحري بالعاصمة)، وستدوم هذه الطبعة التي تنظم تحت شعار “الجزائر: التنويع الاقتصادي وفرص الشراكة المرتقبة”، إلى غاية 23 جوان الجاري.

وبمشاركته الباهتة، سجل بن صالح أول حضور له في فعاليات رسمية معلنة وخارج الأسوار المحاطة بتعزيزات واجراءات أمنية، حيث لم يعهد عليه المشاركة في أي نشاط خارجي باستثناء صلاة عيد الفطر التي أداها برفقة أركان العصابة ووزراء الحكومة التي ينادي الشارع برحيلها.

وكان بدوي وخوفا من مواجهة غضب الجمهور وعشاق الرياضة الجزائرية أمتنع يوم السبت 8 جوان، عن المشاركة في تنصيب الفريق الفائز في نهائي كأس الجزائر لكرة القدم، في نسخته الـ 55، وأوفد لذلك وزير الرياضة في حكومة بدوي الذي لم يسلم هو الآخر من الغضب الشعبي ورفض أعضاء الفريق الفائز مصافحته وتجاهلوه.

وشكل استمرار رموز الفساد في التحكم بمقاليد الامور في البلاد تهديدا حقيقيا  للمعرض في طبعته ال 52، حيث تراجعت عددا من الدول والشركات عن المشاركة فيه.

وفقط أكدت 15 دولة حضورها المعرض الدولي في طبعته ال 52 مقارنة مع 25 دولة السنة الماضية و36 دولة السنة التي سبقتها.

وقالت مصادر مطلعة سابقا في تصريحات صحفية إن العديد من الدول لم ترد  على مراسلات إدارة قصر المعارض “صافاكس”، وأرجعت تلك المصادر أن عدم المشاركة من قبل بعض الدول وعزوف اخرى اعتادت على المشاركة يعود لحالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد في ظل تعنت بقايا النظام ورفضهم الاستجابة للرغبة الجماهيرية بالرحيل.

وكان معرض الجزائر الدولي في طبعته الـ51 شهد مشاركة 704 متعامل اقتصادي وطني وأجنبي مع اعتماد الصين التي تعد أول شريك اقتصادي وتجاري للجزائر كضيف شرف ممثلة بـ58 مؤسسة، وشهد المعرض مشاركة 350 مؤسسة جزائرية و63 مؤسسة مختلطة أنشئت عن طريق شراكات مع متعاملين أجانب، وإلى جانب ذلك شغل 296 عارض أجنبي قدموا من 25 بلدا من إفريقيا وأمريكا وآسيا وأوروبا الجناح الرسمي لهذه الطبعة على مساحة قدرها 3829 متر مربع.

وأبقت إدارة قصر المعارض، على تاريخ انعقاد المعرض بين 18 و23 جوان الجاري، فيما أجلت عددا من التظاهرات الاقتصادية، وعلى ما يبدو فضلت عدد من الشركات الأجنبية الابتعاد عن المشاركة في معرض الجزائر الدولي، وعدم تكليف نفسها عناء التنقل إلى الجزائر ونقل سلعها، في وقت تشهد الساحة الجزائرية اهتماما أكبر بالوضع السياسي الراهن، ويبتعد رجال الأعمال والخواص عن الخوض في عقد شراكات جديدة.

ووفقا لما يؤكده رئيس جمعية استشارات تصدير وخبير التجارة الخارجية، اسماعيل لالماس، في تصريح صحفي فقد عرفت طلبات الاستثمار الأجنبي في الجزائر تراجعا ملحوظا منذ 100 يوم، بسبب حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد، وتفضيل الشركات والمؤسسات عدم عقد أي اتفاقات أو شراكات والمغامرة في ذلك مع حكومة مهددة بالزوال وتحظى بمقاطعة شعبية واسعة جدا، وتعد ايامها يوما بيوم.

مواضيع متعلقة

بعد الإطاحة به..ملفات فساد من العيار الثقيل تنتظر سيدي السعيد

Admin

يد الجيش المبسوطة على الدولة يمنع التحول الديموقراطي

Admin

أذناب العصابة يلاحقون كمال الدين فخار حيا وميتا

Admin