Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

خطاب قايد صالح يؤكد المعادلة الحقيقية.. شعب مقابل جنرالات

رأى محللون سياسيون أن خطاب قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الأخير في حفل تكريم أشبال الأمة في 30 جويلية 2019 يعيد الأمور لنقطة الصفر ويرفع أي غشاوة عن المعادلة الحقيقية في الجزائر، وطرفيها هم: جنرالات يخطفون الحكم، وشعب يريد استرداده.

وقال المحلل السياسي عبد الله أنس إن خطاب قائد الأركان اعاد الأمور لنقطة الصفر وجلع الحراك في حل من امره، بعد فترة نقاش عن لجنة الحوار.

ولفت أنس الانتباه إلى بعض الحيرة التي خلفها خطاب قايد صالح، هل هو فعلا ينسق مع عبد القادر بن صالح الي يسميه رئيس الدولة، ام لا !، مع الإشارة إلى أنه في منطق الجنرال فإن بن صالح رئيس دولة لكنه في منطق الشعب فإن بن صالح ونور الدين بدوي في نفس القائمة مع سلال وأويحيى والسعيد وعمار بن يونس.

وأشار المحلل السياسي إلى تناقض تام بين كلام قايد صالح وكلام بن صالح بشأن إجراءات المرافقة التي طلبتها لجنة كريم يونس من إطلاق سراح المعتقلين على خلفية الحراك، وإزالة العوائق أمام التظاهر السلمي.

أما الناشط الحقوقي المحامي صالح دبوز فأكد أن الجنرال أحمد قايد صالح هو رئيس الدولة الفعلي اليوم، وقد شمل خطابه كلمات مفتاحية تدلل على انه يقود المجموعة التي تحكم البلد اليوم.

وضرب دبوز مثلا على ذلك بقول قايد صالح “نرفض اطلاق سراح المعتقلين”، مع انه يفترض انه عسكري لا يتدخل في السياسة وليس له ان يبدي رأيه في القضاء واحكامه.

وقال دبوز: لقد ظهر بصورة جلية ان الكلام الذي يطبق في هذا البلد ليس كلام رئيس الدولة، وإنما كلام قائد الأركان.

وعن وصف قايد صالح من يطالب باطلاق سراح المعتقلين بانه من العصابة، قال دبوز: الأمور واضحة، فهذا عسكري وليس دبلوماسي أو سياسي، ولا يستطيع ان يخبئ نيته وما يقوم به، وموقعه الفعلي، واي مواطن يفهم ماذا يفعل الجنرال.

من جهته، قال رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي كريم طابو إن خطاب قايد صالح يذكر بإحدى خطب عمار سعيداني عندما اجتمعت بعض الأحزاب في ندوة مازافران ورد عليها في خطاب قائلا ان المؤسسات والرئيس خطوط حمراء ولا يقبل بتاتا ان يصنع جدل حول الكيفية التي تسير بها العدالة والمؤسسات.. “ونحن اليوم نسمع نفس الخطاب”.

وأضاف طابو “اليوم البعض يريد ان يدقق في المصطلحات وكأن المشكلة في المصطلحات !!”.

ودعا طابو للعودة إلى الأساسية ونقاط الانطلاق، ونذكر الجميع ان رئيس المجموعة التي سميت بالعصابة هو وزير الدفاع الجزائر ل20 سنة.

وقال طابو: ولو قسنا هذا الفساد باستخدام افات أخرى عاشتها الجزائر مثل “الإرهاب”، الذي ادى لحل حزب سياسي وتوقيف مسؤولين سياسيين.. اليوم كافة الجزائريين يرون ان الإرهاب الحقيقي هو إرهاب الفساد على كل الأصعدة.

وعدد طابو الكوارث التي خلفتها عشريتي عبد العزيز بوتفليقة قائلا: “لعشرين سنة ماذا بقي للشعب الجزائري، ماذا بقي من قيم للإنسان الجزائري، فقد هاجرت نخب بالالاف إلى خارج البلاد، لم تخرج حتى في وقت ما سموه بالإرهاب، وأصبح إرهاب العصابة مأساة حقيقية”.

وعن كيفية معالجة الوضع القائم اليوم، شدد طابو أن على الأحزاب السياسية أن ألا تلف وتدور بل تسمى الأشياء بمسمياتها فمدة 23 أسبوع والأحزاب السياسية تترد في تقديم القراءة الصحيحة التي تقول ان في الجزائر يوجد مؤسسة الجيش ولا تريد تسليم السلطة للشعب، وتريد استبدال واجهة مدنية بواجهة أخرى”.

وتساءل: “هل عليك ان تكون خريج جامعة لتفهم ان قائد الأركان هو الذي امر البرلمان بغرفتيه لكي يطبق المادة 102، وامر المجلس الدستوري ليجتمع ويقرر بطريق غير قانونية تعيين رئيس المجلس”.

وأضاف “في فاحشة سياسية كارثية تدرس في العالم، يجري في دولة تسمى نفسها ديمقراطية وبها برلمان من 462 مقعد وأحزاب تسمى نفسها بأغلبية، ثم يسلم رئاسة البرلمان لكتلة برلمانية تمثل 16 نائب فقط، بطريقة لا يفهمها أحد، ثم يعين على رأس جبهة التحرير الوطني والأرندي فاسدون معروفون”.

 ودعا طابو إلى كتابة المعادلة السياسية بكل صراحة، هناك حراك وشعب وهناك جنرالات.

مواضيع متعلقة

رحمون: لجنة كريم يونس ونتائجها مرفوضه شكلا ومضمونا

Admin

الإفراج عن الناشط عوف حاج إبراهيم

Admin

وعي الطلبة السياسي يتصدى للثورة المضادة

Admin